أخبار العالم

الصين تسعى إلى التوفيق بين اللاهوت المسيحي والاشتراكية

الصورة من رويترز
3 دقائق

قال مسؤول صيني في إدارة الشؤون الدينية أن بلاده تنوي "تأسيس نسخة صينية من اللاهوت المسيحي" تنسجم مع الثقافة الصينية وإيديولوجيا البلاد الاشتراكية وذلك على خلفية التوتر المتزايد في البلاد بين المجموعات المسيحية والسلطات الشيوعية الحاكمة منذ 1949.

إعلان
واعتبر المسؤول وانغ زيوان، في تصريح نشرته صحيفة "تشاينا ديلي"، أن "الكنائس البروتستانتية الصينية ازدهرت في العقود الأخيرة بسرعة كبيرة في سياق سياسات دينية وطنية، وسنستمر في تنمية المسيحية في البلاد"، دون الإشارة إلى المسيحيين الصينيين من الكاثوليك أو الأرثوذكس.

يبلغ عدد المسيحيين في الصين ما بين 23 و40 مليون مسيحي بروتستانتي، أي ما بين 1,7% و2,9% من عدد السكان الإجمالي، كما طبعت حتى أواخر عام 2013 65 مليون نسخة من الكتاب المقدس تتضمن طبعات بلغات الأقليات الإثنية، وفق إحصاءات طرحت خلال ندوة عقدت أخيراً في شنغهاي ونشرتها وسائل إعلام رسمية.

ويشرف الحزب الشيوعي الحاكم إشرافاً وثيقاً على الممارسات الدينية، ولا يستطيع أتباع مختلف الديانات المعترف بها الاجتماع إلا في أماكن معترف بها.

وتأتي ندوة شنغهاي في إطار خطة حكومية بدأت في عام 2013 وتستمر لخمس سنوات وتهدف إلى "توفير إرشاد لاهوتي للمنابر الكنسية وتنمية تفكير لاهوتي إيجابي وصحيح بواسطة المطبوعات وتبادل الآراء والمناقشات والتبشير"، على حد تعبير "تشاينا ديلي".

غير أن قوات الأمن غالباً ما تعمد إلى قمع وغلق "الكنائس السرية" التي ازدهرت خارج الأطر الرسمية. وحتى الكنائس المعترف بها تتعرض لمضايقات تمارسها الحكومات المحلية. ففي نيسان-إبريل الماضي، هدمت كنيسة بروتستانتية في وينزو (شرق) بناء على أوامر السلطات مما أثار استياء كبيراً بين الناس.

إعداد: علاء خزام

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم