تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوسوفو - إرهاب

كوسوفو تلاحق الجهاديين

فيسبوك (صورة تعبيرية)

اعتقلت شرطة كوسوفو إمام أحد المساجد للاشتباه في تجنيده شبانا للقتال في العراق وسوريا. ومددت احتجاز 40 ألبانيا اعتقلوا في مختلف أرجاء البلاد في وقت سابق من الأسبوع بشبهة المشاركة في القتال في سوريا.

إعلان

فعقب مصادرة متفجرات وتوقيف 40 رجلا للاشتباه بقتالهم في صفوف المسلحين المتشددين الإسلاميين في العراق وسوريا. الأسبوع الماضي. تحقق شرطة كوسوفو حاليا مع إمام لم تكشف عن هويته ينحدر من بلدة جيلان الشرقية في اتهامات بتجنيد الشبان لممارسة الإرهاب وبتنظيم مجموعة إرهابية والمشاركة في نشاطاته حيث قالت الشرطة في بيان لها "يشتبه في أنه واحد من دعاة الجهاد الأساسيين.

 

وحسب مصادر في شرطة كوسوفو فإن 16 مواطنا قتلوا في سوريا والعراق في حين تعتقد مصادر استخباراتية أن عدد الذين ما زالوا يقاتلون هناك يتراوح بين 100 و200 شخص

 

وهناك توقعات أن يتبنى البرلمان الكوسوفي قريبا قانونا يمنع المواطنين من القتال في صفوف حركات التمرد الخارجية ويعاقب من يقوم بذلك بالسجن لمدة أقصاها 15 عاما.

 

وأثارت هذه الظاهرة مخاوف كثير من مواطني كوسوفو الذين ينتمي أكثرهم إلى العرقية الألبانية ويعتنقون الدين الإسلامي غير أن أسلوب حياتهم علماني في معظمه.

 

 

وسبق أن انطلقت نقاشات واسعة لم تنته بعد في عدة دول أوروبية حول المواطنين الأوروبيين الذين ينخرطون في صفوف التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق، وقد أطلقت عدة دول أوروبية منها بريطانيا وفرنسا وهولندا حملة على مواطنيها ذوي الخلفية الإسلامية ومن أصول مهاجرة الذين تطوعوا للقتال ضمن الحركات المتشددة في العراق وسوريا.

 

وتخشى هذه الدول أن يعود هؤلاء المتطوعون من مواطنيها في النهاية إلى أوروبا بعد أن تمرسوا في القتال وتطرفوا وباتوا يشكلون تهديدا أمنيا.

 

وكانت شرطة كوسوفو قد صرحت سابقا بأن 16 من مواطني كوسوفو الذين توجهوا للقتال إلى جانب الجهاديين في سوريا أو العراق قد قتلوا.

 

المصدر: مونت كارلو الدولية + وكالات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن