تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

ممارسات "داعش" غيرّت ديموغرافية الموصل

الصورة من رويترز
3 دقائق

بات خطر داعش يهدد وجود الأقليات في الموصل بتعرضهم لإبادة جماعية بمساعدة بعض من العشائر والسكان السنة الذين انتموا إلى الدولة الإسلامية الامر الذي ينذر بتغيير ديموغرافي للمدينة التي تضم نسبة كبيرة من الأقليات المنتشرة فيها وفي الاقضية والنواحي التابعة لها.

إعلان

عدد سكان الموصل يقدر بحوالي مليوني نسمة، نسبة العرب السنة 45% والباقي موزع على الأقليات الأخرى التي تضم الكرد والايزيديين والشبك إلى جانب المسيحيين من الكلدان والاشوريين إضافة إلى أن نسبة من الكرد والشبك والتركمان هم من الشيعة.

معالم هذه المدينة المختلطة الأعراق التي يسيطر عليها اليوم تنظيم الدولة الإسلامية ، تغيرت ودمرت أثارها وتراثها العمراني وهي تتجه اليوم إلى تغيير خارطتها السكانية بجعلها إمارة إسلامية خالصة . ففي سنجار انضم عراقيون من أهالي المدينة إلى الجهاديين ضد الأقلية الايزيدية التي طالما عاشوا مع أفرادها على مدى سنوات، الأمر الذي أرغم عشرات العائلات على الفرار إلى إقليم كردستان الشمالي. ويقول صباح حجي حسن وهو مواطن من الايزيديين الذين أرغموا على الفرار أن الجهاديين من الأفغان والبوسنيين والعرب وأمريكيين وبريطانيين ولكن المأساة الكبرى هي تلك التي دبرها جيراننا من المسلمين . أضاف أن عشائر "المتويت وخاتوني والكجيلا "التحقوا بتنظيم الدولة السلامية الذي سلمهم أسلحة واخبرهم من هم الايزيديين .ولم تنج أي طائفة من الهجمات الشرسة التي ينفذها مسلحو التنظيم وبات الجميع مخير بين التهديد بالموت أو الولاء والسير خلف الجهاديين.

تركيز إعلامي على الايزيديين

الحديث في الصحافة ركز أكثر عن النازحين الايزيديين والمسيحيين ولكن لم يتم التطرق إلى النازحين التركمان هذا ما تؤكده الصحافية العراقية التركمانية السيدة نرمين المفتي عن مأساة التركمان قائلة : طاقات استيعاب النازحين بلغت حدها الأقصى . لقد تمكن الايزيديين من تحويل مأساتهم إلى قضية إنسانية عالمية و لا يوجد من يشير إلى التركمان الذين يعانون المعاناة نفسها.

وتنقل نيرمين عن زميل لها من تلعفر أن طائرة الهليكوبتر بعد أن ترمي بالمواد الغذائية و المياه للاجئين العالقين في جبل سنجار، تقوم بإجلاء حوالي 30 شخصا، و من حلاوة الروح، يبدأ النازحون بالتدافع و التمسك بحافة الطائرة.

تتوالى الشهادات التي تنقلها وسائل الإعلام ووكالات الإنباء والمراسلين المحليين والأجانب وكلها تجمع على أن ممارسات داعش لا تفرق بين دين او عرق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.