الحرب الإسرائيلية على غزة

أكثر من عشرة آلاف إسرائيلي يتظاهرون احتجاجا على إخفاق الحرب الإسرائيلية على غزة (فيديو)

رويترز

احتشد حوالي عشرة آلاف إسرائيلي يوم الخميس في أحد ساحات تل أبيب احتجاجا على ما يصفونه بفشل الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع على غزة في إيقاف إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر على البلدات الجنوبية الواقعة على الحدود مع قطاع غزة.

إعلان

فقد وصل عدد كبير من المتظاهرين في حافلات جاؤوا من المناطق التي تضررت بشدة من القصف الصاروخي لحماس خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة لينضموا إلى آلاف آخرين في المنطقة التجارية الإسرائيلية التي تعرضت هي الأخرى لهجمات صاروخية بشكل يومي في القتال الذي بدأ في الثامن من يوليو تموز.

ويخشى المتظاهرون من اندلاع المزيد من العمليات القتالية فور انتهاء وقف إطلاق النار كما يشعر كثيرون بأنه يجب على الجيش الإسرائيلي أن يدمر ترسانة صواريخ حركة حماس في قطاع غزة.

 

فيديو: أكثر من عشرة آلاف إسرائيلي يتظاهرون احتجاجا على فشل الحرب على غزة

 

وشكا بعض المتظاهرين من أنهم يشعرون بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي وعدت بأن الحرب على غزة ستعيد الهدوء إلى جنوب إسرائيل، بالإضافة إلى تدمير الأنفاق السرية قد خدعتهم .

وقال الون دافيدي رئيس بلدية سديروت أحد أكثر البلدات الحدودية مع غزة تعرضا لهجمات صاروخية "سئمنا من الوعود..نخشى من أن تؤدي الاتفاقات إلى تسوية على حسابنا. أرواحنا ليست رخيصة ولسنا على استعداد للقبول بوابل متواصل من النيران المميتة من غزة."

وأضاف "هذا الوضع يجب أن ينتهي بحل... في أي دولة محترمة يحمي الجيش مواطنيه وهذا ما يتعين على إسرائيل أن تجعلهم ـ يقصد الجيش ـ يقومون به."

وقال متظاهر آخر من مزرعة تعاونية إنه "يعتقد إن على إسرائيل أن تدمر حماس التي ترفض حق إسرائيل في الوجود".

ومن جهة أخرى يتخوف الفلسطينيون في قطاع غزة من عدم صمود وقف إطلاق النار، قال أحد سكان حي الشجاعية في شرق مدينة غزة لأحد وكالات الأنباء "إن وقف إطلاق النار سخيف. نحن نريد الاستقرار هنا وليس المجيء والذهاب كل يوم، لا نريد أن ننام هنا ليلة وفي مكان آخر في الليلة التالية. ترون جيدا أن منزلي تهدم، حياتنا تهدمت".

هذا وقد أبرمت هدنتان متتابعتان منذ يوم الاثنين بين حماس وإسرائيل، تستمر أحدثهما حتى 19 أغسطس آب إلى توقف القتال إلى حد كبير بعد مقتل 1962 فلسطينيا بينهم 470 طفلا و343 امرأة و 88 مسنا معظمهم من المدنيين و64 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين.

وتقدر أرقام صادرة عن الأمم المتحدة أن 11 ألف منزل دمر أو أصبح غير ملائم للسكن. ما يفوق بمرتين عدد المنازل التي دمرت خلال عملية "الرصاص المصبوب" في عام 2008-2009.

ويذكر أن إسرائيل تحاصر قطاع غزة منذ سبع سنوات وتمنع عنه دخول أكثر من ألفي نوع من المواد، وتمنع الصيادين الفلسطينيين من استخدام كامل المياه الإقليمية لغزة. ويحاول الفلسطينيون كسر الحصار عن طريق تهريب البضائع من احتياجات القطاع عن طريق الأنفاق التي تدعي إسرائيل أنها تستخدم لتهريب الأسلحة وأن حماس تستخدمها لإطلاق الصواريخ باتجاهها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم