أسلحة كيميائية - الولايات المتحدة

اكتمال تدمير الأسلحة الكيميائية السورية

الصورة من رويترز

أعلنت الولايات المتحدة اكتمال عملية تدمير العناصر الكيميائية التي سلمها النظام السوري والتي تدخل في صنع غازي السارين والغاز القابلين للاستخدام في هجمات بالأسلحة الكيميائية، لكن الرئيس باراك أوباما حذر بأنه سيراقب مدى التزام دمشق بتعهداتها في هذا الملف.

إعلان

قال أوباما في بيان أن "الأسلحة الكيميائية الأكثر فتكاً التي كان يملكها النظام السوري تم تدميرها من قبل خبراء مدنيين وعسكريين باستخدام آلية أميركية فريدة من نوعها" تؤدي إلى إبطال مفعولها بنظام التحليل المائي. وتم بالإجمال إتلاف 581 طناً من المواد الكيميائية التي تدخل في إنتاج غاز السارين و19,8 طناً من العناصر المستخدمة في صنع غاز الخردل على متن سفينة "كايب راي" الأميركية في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط وبإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

الرئيس الأميركي حذر بأن الولايات المتحدة "ستتثبت من وفاء سوريا بالتزامها تدمير منشآتها المتبقية المخصصة لإنتاج أسلحة كيميائية" في إشارة إلى قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بوجوب تدمير 12 مصنعا سابقاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية في سوريا. كما أبدى أوباما قلقه إزاء "التباينات وإغفال معلومات في البيانات السورية المقدمة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمعلومات التي تفيد بأن هناك (أسلحة كيميائية) لا تزال تستخدم" من النظام السوري في نزاعه مع المعارضة المسلحة المستمر منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.

يسمح نظام التحليل المائي بالتفكيك الكيميائي لمادة بواسطة المياه بما يؤدي إلى ظهور جزيئيات جديدة أقل سمية، والنتيجة هي تدمير المركبات الكيميائية بنسبة تزيد عن 99% وخفض تأثيرها السمي إلى مستويات مماثلة لما هي عليه في القطاع الصناعي. سيعهد بعدها بالمواد المعالجة، على متن السفينة وكذلك المركبات الكيميائية السورية الأخرى التي تتم معالجتها على اليابسة في منشآت متخصصة في بريطانيا وفنلندا والولايات المتحدة، إلى شركات متخصصة في معالجة النفايات الصناعية.

تأتي عملية نقل الأسلحة وتدميرها كنتيجة لانضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية في خطوة اتخذتها في تشرين الأول-أكتوبر 2013 في سياق اتفاق روسي-أميركي جنبها تدخلاً عسكرياً أميركيا كان وشيكا بعد اتهام دمشق باستخدام غاز السارين في هجوم أوقع 1400 قتيل الصيف الماضي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن