تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية بتهمة "التبشير الشيعي"

الصورة من ويكيبيديا

قامت السلطات السودانية بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية وأمهلت موظفيها 72 ساعة لمغادرة البلاد بتهمة "التبشير بالمذهب الشيعي" رغم ما بين إيران والسودان من علاقات عسكرية واقتصادية وثيقة.

إعلان

قال مصدر حكومي سوداني الثلاثاء أن السلطات السودانية "استدعت القائم بالأعمال الإيراني في الخرطوم وأبلغته القرار معللة ذلك بتزايد نشاط هذه المراكز في التبشير بالمذهب الشيعي".

افتتح أول مركز ثقافي إيراني في السودان عام 1988 في عهد حكومة الصادق المهدي المنتخبة قبل الانقلاب الذي قاده حسن البشير. ومع وصول حكومة البشير المدعومة من قبل الإسلاميين للحكم في عام 1989 تزايد نشاط المراكز وأعدادها.

يرتبط السودان بعلاقات عسكرية مع إيران حيث اعتادت السفن الحربية الإيرانية زيارة الموانئ السودانية وكانت آخرها زيارة مدمرة وسفينة إمداد ميناء بورتسودان على البحر الأحمر في حزيران-يونيو الماضي. ولذلك تتهم إسرائيل السودان بأنه يشكل قاعدة لعبور الأسلحة الإيرانية المخصصة لحركة حماس في قطاع غزة، وهو ما تنفيه الخرطوم.

أنشطة المراكز الثقافية الإيرانية تتركز على تنظيم دورات في تعلم اللغة الفارسية كما أن لكل مركز منها مكتبة عامة مفتوحة للجمهور. وينظم المركز الثقافي رحلات سنوية للصحافيين السودانيين لزيارة إيران إضافة لمسابقات في مجال القصة القصيرة والرواية.

وكان تقرير أصدره المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة مطلع العام الجاري قدر أعداد الحسينيات الشيعية في السودان بخمس عشرة حسينية موزعة بين العاصمة الخرطوم وولايات كردفان والنيل الأبيض ونهر النيل. ونظم لأول مرة بصورة علنية احتفال بميلاد "الإمام المهدي" جنوب الخرطوم في عام 2009، حضره حوالي ألف من شيعة السودان، كما ينظم احتفال سنوي بعيد مولد فاطمة الزهراء ويوم القدس العالمي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن