تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

"النصرة" تطلب شطبها من "قائمة الإرهاب" لقاء إطلاق الجنود الأمميين

الصورة من رويترز

طالبت "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، بإخراجها من لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية ومطالب أخرى مقابل إطلاقها سراح 45 جندياً فيجياً من عناصر قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان والمكلفة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا منذ 1974.

إعلان

قائد الجيش الفيجي موزيسي تيكويتوغا كشف عن المطالب الرسمية لجبهة النصرة وقال أنها نقلت إلى الأمم المتحدة التي أرسلت فريق مفاوضين وصل إلى هضبة الجولان قادماً من نيويورك. وعبر تيكويتوغا عن أسفه لعدم إحراز أي تقدم في ملف المخطوفين مضيفاً "جنودنا موجودون في مكان سري والمتمردون يرفضون أن يكشفوا عنه لكن مقاتلي النصرة "أكدوا لنا مرة جديدة أن الجنود يلقون معاملة حسنة ويحصلون على الطعام وتؤمن لهم الحماية".

وطالبت الجبهة، بالإضافة لشطبها من لائحة الإرهاب، بإرسال مساعدات إنسانية لمدينة قرب معقلها في ريف دمشق وبدفع تعويضات مالية لثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح في الأيام الأخيرة. الصحف الفيجية أشارت كذلك إلى أن التنظيم طالب بالإفراج عن أبو مصعب السوري، المعروف أيضاً بـ"مصطفى ست مريم نصار"، وهو مسؤول في تنظيم القاعدة اعتقل في باكستان في 2005 وتحتجزه السلطات السورية حالياً.

مركز "سايت" الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية كان قد نقل بياناً أكدت فيه الجبهة، التي تقاتل إلى جانب المعارضة المسلحة في سوريا، أنها تحتجز الجنود "رداً على تواطؤ الأمم المتحدة" مع النظام السوري الذي يشن حرباً ضد مقاتلي المعارضة منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وأضاف البيان: "خلال كل هذه السنوات، تظاهرت الأمم المتحدة بوقوفها إلى جانب السوريين في ثورتهم ضد النظام المجرم لكنها لم تعتمد أي قرار من شأنه وضع حد لهذه الجرائم".

احتجز الجنود إثر معارك بين الجيش ومجموعات مسلحة من بينها النصرة بالقرب من القنيطرة المنزوعة السلاح حيث تقوم القوات الدولية بدورياتها، وأعلنت حكومة الفيليبين أن 75 جنديا دوليا من قواتها كانوا محاصرين بسبب المعارك هم في أمان الآن بعد تمكنهم من الهرب.

تضم قوات الأمم المتحدة في الجولان 1223 رجلا من ستة بلدان هي الهند وفيجي والفيليبين وايرلندا وهولندا والنيبال. وتم تجديد مهمتها قبل فترة قصيرة ستة أشهر حتى 31 كانون الأول-ديسمبر 2014.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن