تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية - فرنسا

الصفقة السعودية-الفرنسية لتسليح الجيش اللبناني تنتظر اتفاق اللبنانيين

الصورة من رويترز

ينهي ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز زيارته الرسمية إلى باريس الأربعاء بلقاء وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين لوران فابيوس وجان إيف لو دريان. عقد الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني بتمويل سعودي هو أحد المواضيع الأساسية على جدول المباحثات بين الجانبين.

إعلان

الرئاسة الفرنسية أعلنت أن العقد أنجز وينتظر وضع اللمسات الأخيرة. ويرى المراقبون أن اللمسات الأخيرة للصفقة، وهي بقيمة 3 مليارات دولار، ليست تقنية الطابع ولكنها تنتظر الضوء الأخضر السياسي. ويستند المراقبون في تحليلهم هذا إلى ما قاله الرئيس هولاند، لدى استقباله ضيفه السعودي الاثنين الماضي، من أن السعودية وفرنسا اتفقتا على مساعدة لبنان شرط أن يساعد نفسه من أجل الحفاظ على أمنه.

الشرط الذي وضعه هولاند لتسليم الأسلحة إلى الجيش اللبناني يأتي، برأي المراقبين، في إطار الجهود السعودية والفرنسية الضاغطة على القوى السياسية اللبنانية لانتخاب رئيس للجمهورية. خاصة أن الجيش اللبناني، الذي يعاني من النقص في العتاد، كماً ونوعاً، خاض خلال الأسابيع البأخيرة معارك عنيفة مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة عرسال المحاذية للحدود مع سوريا، فيما تدعوا الدول الغربية لقيام تحالف دولي إقليمي لمحاربة التنظيم المتطرف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.