تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تنظيم القاعدة - الهند

عاصم عمر زعيم الفرع الجديد لتنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية

الصورة من موقع ansa.it

أعلن تنظيم القاعدة عن إنشاء فرع جديد له يتزعمه الباكستاني عاصم عمر لتولي "الجهاد" في شبه الجزيرة الهندية ودول جنوب آسيا حيث توجد أقليات مسلمة.

إعلان

زعيم الفرع الجديد لتنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية الباكستاني عاصم عمر، مكلف بفتح "جبهة جديدة" في آسيا في وقت يتراجع فيه نفوذ تنظيم القاعدة أمام اتساع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. لا يعرف الكثير عن هذا الرجل باستثناء ظهوره في فيديوهات على الانترنت ودعوته إلى "الصحوة الإسلامية".

والملا عاصم عمر الذي قد يكون اسماً مستعاراً،  يقرأ "الباشتو"، لغة شعب الباشتون الذي يشكل قاعدة حركة طالبان. وهو يقرأ ويكتب "الأوردو" وهي اللغة الوطنية في باكستان وقريبة من لغة الهندي الهندية.

يظهر عاصم عمر لابسا عمامة سوداء وبلحية طويلة في أشرطة فيديو للقاعدة وحركة طالبان باكستان التي تضم فصائل إسلامية مسلحة تحارب حكومة إسلام أباد المتهمة بدعم الحرب الأميركية "على الإرهاب" وبعدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

بعد اندونيسيا وباكستان، تعد الهند ثالث بلد يضم أكبر عدد مسلمين في العالم مع أكثر من 140 مليونا، لكن المسلمين الهنود لم يتأثروا بالدعوة إلى الجهاد التي أطلقها تنظيم القاعدة وحلفاؤه.

مسلمو الهند وظاهرة الجهاد

في شريط فيديو بالأوردو نشرته القاعدة على الانترنت العام الماضي تساءل عاصم عمر: "لماذا المسلمون في الهند غائبون تماما عن الجهاد؟"، داعيا فيه الشباب المسلم الهندي إلى إظهار "شرف" و"حماسة" لكي تقود الأقلية المسلمة مجددا الهند وليس الغالبية الهندوسية.

وفي خطب أخرى أشار عاصم عمر إلى الحكم المغولي المسلم في الهند من القرن 16  إلى نصف القرن 19 والى الخلافة العثمانية، ودعا فيها إلى "التجديد" الإسلامي.

لكن خارطة الشرق الأوسط تغيرت في الأشهر الأخيرة، وأصبح هناك عدد متزايد من المسلحين الإسلاميين المتطرفين الذين يعلنون مبايعتهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي ينشر الرعب في مناطق واسعة من سوريا والعراق، ويوزع منشورات بلغة الباشتون في باكستان وأفغانستان المعقل التاريخي لما يعرف بالجهاد العالمي، أكثر منه لتنظيم القاعدة.

إنشاء جبهة جديدة للقاعدة

يقول رحيم الله يوسف ضائي الاخصائي في التيار "الجهادي" المحلي: "ليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها تنظيم القاعدة الانتشار في الهند. إنها محاولة جديدة تعود إلى تراجع الدعم للقاعدة في العراق وسوريا ومناطق أخرى. وبالتالي يحاولون إنشاء جبهة جديدة".

وأضاف "إنها خطوة تنم عن يأس. وبدلا من التركيز على الشرق الأوسط والدول العربية، فهم يراهنون على منطقة لا وجود لهم فيها".

من جهته قال المحلل الأمني الباكستاني أمير رنا: "لم يقوموا بشن أي عمل إرهابي على الأراضي الهندية حتى الآن. يقولون إنهم يريدون القيام بذلك، لكن لا أحد يأخذهم على محمل الجد حتى الآن".

وأكد  المحلل أن رسالة تنظيم "الدولة الإسلامية" تطغى على رسالة القاعدة بين المسلمين المتشددين في الهند وهم قلة نادرة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن