تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كتاب فاليري ترايرفيلر

رواية لصديقة فرانسوا هولاند السابقة ترايرفيلر بمثابة فضيحة

الصورة من إذاعة فرنسا الدولية
نص : ليلى شلهوب
4 دقائق

منذ أن انتشر الخبر عن قرب صدور كتاب "شكراً على تلك الأوقات" لفاليري ترايرفيلر، 49 عاماً، الصحافية والشريكة السابقة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الذي نزل إلى الأسواق الفرنسية يوم الخميس في الرابع من سبتمبر/أيلول، حتى بدأت ردود الفعل على هذا الكتاب تتالى وتكبر مثل كرة الثلج، متفحصة ومترقبة كل شاردة وواردة في حياة الرئيس الفرنسي الخاصة.

إعلان
كأن كتاب فاليري ترايرفيلر جاء ليضيف على الأزمة الحالية التي يعيشها الرئيس الفرنسي وتعيشها فرنسا، ما كان ناقصاً من مشاكل سياسية واقتصادية تسببت بتدني شعبية الرئيس إلى أقل مستوى.
 
رئيس الوزراء مانويل فالس اعتبر في رده على أسئلة تتعلق بكتاب ترايرفيلر، خلال زيارة له الخميس لإحدى المدارس الابتدائية في منطقة "موت وموزيل" الفرنسية، أن أي نقاش بخصوص هذا الكتاب عليه أن يحفظ كرامة الأشخاص المعنيين، وأن التهجم الفاحش والخلط بين الحياة العامة والخاصة يقللان من قيمة هذا النقاش، ودعا إلى احترام خصوصية كل الأفراد في هذا الشأن.
 
شدد فالس على أنه لن يسمح بالانجرار إلى هذا النوع من الأحاديث، وأن ما ينتظره الفرنسيون من حكومته ومنه شخصياً كرئيس للوزراء يتعلق بالاستجابة لطلباتهم وتطلعاتهم في ما يخص العمل والسكن وغلاء المعيشة والتعليم، وما عدا ذلك فهو ليس من اختصاص الحكومة. وأعقب قائلا أنه يتفهم الحذر اليوم حيال نتائج الانتخابات واستطلاعات الرأي، ليس فقط بالنسبة  للمسؤولين في الحكم وإنما أيضاً بالنسبة لأصحاب المسؤوليات، ولذا يجب أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤوليات، يقول فالس.
 
وعنونت مجلة "التايمز" مستشهدة بما ذكرته ترايرفيلر في كتابها من أنّ "الاشتراكي هولاند هو متكبّر وكاذب يزدري منتخبيه من الطبقة العاملة". تضيف المجلة أن ترايرفيلر توجّه بكتابها هذا صفعة كبيرة لهولاند انتقاماً لها بسبب تقرّبه من شريكته السابقة سيغولين رويّال، وخاصة  بعد خبر معرفتها بخيانته لها مع الممثلة جولي غاييه. 
 
في هذا السياق، تقول مجلة "ديلي ميل" الإنكليزية أن الصحافية تريرفيللر إنما تحاول في كتابها أن تنال من شخص الرئيس هولاند وتتسبب بفضيحة كبيرة بعد فشل علاقتهما التي استمرت عشرة أعوام، كانت آخرها السنتان الأخيرتان في قصر الإليزيه منذ تسلمه الرئاسة في أيار-مايو 2012 وحتى تاريخ انفصاله عنها في كانون الثاني-يناير 2014.
 
وتقول ترايرفيلر في كتابها  أنه بعد انفصالهما، حاول هولاند الاتصال بها عشرين مرة عبر الرسائل الإلكترونية، مترجياً إياها العودة إليه.
 
صحيفة "لوموند" الفرنسية، من جهتها، اعتبرت أن كتاب ترايرفيلر يخلط السياسة بالحياة الخاصة، وأنه لا يفشي أسرار دولة، إنما يتكلم عن حقبة رئاسية مليئة بالأحداث الشخصية.
 
اللافت أيضاً أن هناك كماً لا يُحصى ولا يُعدّ من التعليقات على كتاب "شكراً على تلك الأوقات" على شبكات التواصل الاجتماعي وهو بعد في يومه الأول، ويتوقع أن تتواصل ردود الفعل عليه في الأيام ولا بل الأشهر القادمة.
 
بسبب الإقبال الشديد على هذا الكتاب، يتوقع أن تجني منه ترايرفيلر، الصحافية من أصول متواضعة، ثروة طائلة ربما تعوّض بها ما عانته مع الرئيس هولاند من أزمة عاطفية واجتماعية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.