تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

استثمر في تونس: لا نجاح للديمقراطية من دون تنمية

الصورة من فرانس 24

أعلنت الحكومة التونسية أن الهدف الرئيس من تنظيم مؤتمر "استثمر في تونس: الديمقراطية الناشئة" هو استرجاع ثقة المستثمرين والمانحين في البلاد التي يعاني اقتصادها من تأثيرات ثورة 14 يناير-كانون الثاني 2011. وأعلن رئيس الحكومة مهدي جمعة أن بلاده استعادت استقرارها, وأنها تستحق استعادة ثقة المستثمرين الأجانب.

إعلان
سميرة والنبي: موفدة مونت كارلو الدولية إلى تونس
 
رئيس الوزراء التونسي افتتح المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع السلطات الفرنسية. وعرض في كلمته للمسيرة التي انتهجها الحكم الجديد لبناء الديمقراطية في تونس واعتبر أن الاستثمار في التنمية والاقتصاد هو استثمار في الديمقراطية والسلام.
 
فالس: لا نجاح من دون استقرار وتنمية
 
رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس سرد في كلمته مسيرة بناء ديمقراطية  في تونس عارضا للخطوات التي أنجزت حتى الآن ومنها وضع دستور وصفه بالرائد في إطار احترام الحريات الفردية وقائم على الحداثة .وقال إن تونس تواجه انتخابات مقبلة تجسد عملية الديمقراطية الصعبة، وقال أن المسيرة الديمقراطية لم تكن سهلة، وان أي نجاح لا يمكن أن يستكمل إلا إذا أدى إلى  الاستقرار العام والنهوض الاقتصادي وتسريع الإصلاحات من اجل فتح المجال أمام النمو والازدهار. 
 
فابيوس: الازدهار عامل استقرار
 
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس استرجع أحداث العام 2011 وهو عام انطلاقة الثورات العربية وقال إن "صفحة جديدة من التاريخ فتحت آنذاك على الرغم من الأحداث الدامية التي رافقت هذا التحول وجعلت كثيرين يعتقدون أن العملية الديمقراطية في خطر، ولكن تونس من خلال قوة المجتمع المدني ومتانة مؤسساتها استطاعت تخطي هذه المرحلة وأطلقت مسيرة الديمقراطية. صحيح أنها ديمقراطية ناشئة " قال فابيوس ولكننا "نعرف جميعا  أن الانتقال السياسي قد يتعرض للخطر في حال عدم تحقيق تقدم نحو الازدهار والتطور العادل". فابيوس اعتبر أن هذا المؤتمر سيستجيب لكل التحديات الاقتصادية والتحديات الأخرى.
 
المؤتمر ينعقد وسط حضور دولي وعربي كبير من فرنسا ودول أوروبية أخرى والولايات المتحدة ودول المغرب العربي وأوروبا وإفريقيا ودول الخليج العربي .

كما تشارك في المؤتمر أكثر من عشرين مؤسسة وهيئة مالية، ومنظمات دولية مالية على غرار البنك العالمي وصندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار إلى جانب عدد من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

هذا المؤتمر الدولي المنعقد بمشاركة فرنسية بارزة، تهدف من خلاله حكومة مهدي جمعة إلى تحقيق نتيجة بالغة الأهمية تكمن في استرجاع ثقة المستثمرين الأجانب إلى تونس وتوفير الظروف والمناخات الملائمة للاستثمار في تونس الديمقراطية الناشئة.

ومن المقرر أن تقدم تونس خلال هذا المؤتمر 20 مشروع استثمار نموذجي في العديد من القطاعات منها التكنولوجيات الحديثة والطاقات البديلة والصناعة والسياحة والتجارة.

وستشهد أشغال هذا المؤتمر الدولي الاقتصادي حضورا إعلاميا بارزا يتصدره الإعلام الفرنسي.

المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالإعلام والاتصال مفدي مسدي أوضح أن نتائج المؤتمر ستمثل قاعدة عريضة تهيأ الظروف المواتية وتمهد السبيل للحكومات المقبلة للعمل في مناخات سليمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.