تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا ـ الحرب على "داعش"

بريطانيا لن تشارك في ضرب داعش ودمشق تشترط التنسيق معها

مونت كارلو الدولية
3 دقائق

لم يكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ينهي خطابه حول استراتجية التعامل مع الدولة الإسلامية واحتمال ضربها في سوريا حتى تعالت أصوات تعترض أو تحذر من هذه الخطوة.

إعلان

 

دمشق المعنية مباشرة اعتبرت أي ضربة أميركية عدوانا اذا لم تحظى بموافقة مسبقة من الحكومة السورية كما قال سكريتير الدولية للمصالحة الوطنية. علي حيدر.

قال بعد لقاء مع الموفد الأممي ستيفان ميستورا الذي يزور دمشق أن أي عمل خارجي في سوريا يجب أن يتم بالتعاون ومع السلطات السورية بعد موافقتها على هذا العمل أكان عسكريا أو مدنيا أو من أي نوع.

المسئول السوري لم يوضح كيف سيكون رد بلاده في حال أقدمت الولايات المتحدة أو أي بلد آخر على توجيه ضربات للدولة الإسلامية على الأرض السورية قائلا "لا يمكننا أن نتحدث عن رد سوري قبل أن تحصل الضربات ونعرف طبيعتها ".

موسكو حليفة سوريا اعتبرت أن أي ضربات أميركية من دون موافقة الأمم المتحدة ستشكل " عملا عدائيا وانتهاكا فاضحا" للقانون الدولي. كما تساءل المتحدث باسم الخارجية الروسية عن إرادة الولايات المتحدة زيادة المساعدة للمعارضين السوريين الذين تعتبرهم معتدلين ويقاتلون نظام الأسد ومتطرفي
الدولة الإسلامية في أن. واعتبرت موسكو أن هؤلاء المعارضين "لا يختلفون كثيرا عن متشددي الدولة الإسلامية".

 

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال إن لندن لن تشارك في ضربات جوية في سوريا وقال هاموند "فلنكن واضحين، بريطانيا لن تشارك في ضربات جوية في سوريا" مذكرا بمعارضة التدخل العسكري في سوريا في تصويت أجراه البرلمان البريطاني العام الماضي.

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقد أعلن أن بلاده مستعدة للمشاركة إذا ما لزم الآمر.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.