تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السويد

اليمين المتطرف "سيّد اللعبة" وأزمة سياسية على الأبواب

جيمي إكسون خلال حفل حزب "ديمقراطيي السويد" عقب الانتخابات في 14 أيلول 2014 (الصورة من رويترز)

أعلن زعيم حزب العمال الاجتماعي الديمقراطي السويدي ستيفان لوفين انه "مستعد لاستطلاع إمكانيات تشكيل حكومة" بعد فوز اليسار في الانتخابات التشريعية، وقال أمام حشد من أنصار حزبه في ستوكهولم أنه يمد يده إلى "أحزاب ديمقراطية أخرى" ترغب في التعاون معه في البرلمان، ولكنه لن يتفاوض مطلقا مع حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف الذي أحرز في الانتخابات نتيجة تاريخية أهلته لاحتلال المركز الثالث.

إعلان

يعود فوز الحزب الديمقراطي الاشتراكي السويدي في الانتخابات العامة التي جرت في السويد الأحد إلى رد فعل غاضب من قبل الناخبين على تخفيضات ضريبية وتقليص برامج الرعاية الاجتماعية من قبل حكومة يمين الوسط.

إلا أن حزب العمال الاجتماعي الديمقراطي الفائز يواجه تحديات جمة لتشكيل ائتلاف قوي بعد إخفاقه في الحصول على أغلبية في البرلمان وإن أبدى ستيفان لوفين البراغماتي المنتهج سياسة يسار الوسط اهتماماً بالتفاوض مع أحزاب من الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته (يمين الوسط) والذي لم يتمكن من الفوز مجددا بأغلبية مطلقة تخوله العودة للحكم وتعهد في الوقت ذاته بعدم التعاون مطلقا مع اليمين المتطرف الذي حل في المركز الثالث.

فهل سيكون للحزب اليميني المتطرف نصيب في التشكيلة الحكومة الجديدة؟

زعيم حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف أعلنها صراحة أن حزبه أصبح "سيد اللعبة" السياسية في البلاد لاسيما بعد أن أحرز تقدما تاريخيا وحل في المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية وحصد أكثر من 13% من الأصوات بحسب نتائج الفرز الأولية مما يؤهله لاحتلال مقاعد مهمة في برلمان لا يمتلك فيه اليسار، متصدر الانتخابات، الأغلبية المطلقة.

"لا يمكنهم تجاهلنا كما فعلوا في السنوات الأربع الفائتة... نحن الآن أسياد اللعبة المطلقون" قال جيمي اكسون زعيم حزب "ديمقراطيي السويد" أمام حشد من أنصار حزبه في ستوكهولم.

وبعد فرز كل الدوائر الانتخابية البالغ عددها 5837 دائرة باستثناء دائرتين فقط حصلت أحزاب يسار الوسط الثلاثة التي لم تشكل بعد تكتلا رسميا حصلت على 158 مقعدا في البرلمان المؤلف من 249 عضوا وهو أقل من العدد اللازم للحصول على أغلبية وهو 175 مقعدا وحصل الائتلاف الحاكم على 142 مقعدا.

الحزب الديمقراطي السويدي اليميني المتطرف المعارض للهجرة على حاز 13.1 % من الأصوات وعلى الرغم من إمساكه بميزان القوى إلا أن الأحزاب الأخرى ترفض التعاون معه.

ويواجه الآن لوفين وهو عامل لحام ومفاوض نقابي سابق مفاوضات صعبة وطويلة لتشكيل حكومة. وعلى الرغم من أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي هو أكبر حزب فقد كانت تلك أسوأ نتيجة حققها في انتخابات منذ 100 عام.

في ظل الحكومة السابقة فقد هذا البلد قدرا كبيرا من صورته كدولة رعاية اجتماعية اشتراكية، وتواجه السويد اليوم، وهي صاحبة أكبر اقتصاد في دول الشمال، حكومة أقلية ضعيفة مع احتمال حدوث مأزق سياسي بعد ظهور الحزب الديمقراطي السويدي اليميني المتطرف المعارض للهجرة ذو التوجهات العنصرية والمعادية للأجانب، كثالث أكبر حزب ليمسك بميزان القوى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.