تخطي إلى المحتوى الرئيسي
"داعش" - فرنسا - الجزائر

"الصدمة" تطغى على الصحف الجزائرية بعد اغتيال الرهينة الفرنسي

الصورة من فيسبوك

طغت "الصدمة" على الصحف الجزائرية الخميس غداة الفعل "البشع" الذي ارتكبته مجموعة إسلامية متطرفة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية بقتلها الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل بعد خطفه في الجزائر.

إعلان
وعنونت صحيفة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية على صفحتها الأولى "الجزائريون تحت وقع الصدمة" وأرفقت المقال بصورة الفرنسي وهو يمارس هوايته في تسلق الجبال. وشدد المقال الافتتاحي في الصحيفة على أن "الصدمة النفسية شديدة وانعكاساتها الإعلامية أيضا" دون أن ينسى التذكير والمقارنة مع "الأجواء التي عاشتها الجزائر خلال السنوات السوداء للإرهاب" في إشارة إلى الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي.

صحيفة "المجاهد" الحكومية باللغة الفرنسية قالت إن عملية اغتيال غورديل "البشعة والوضيعة التي اقترفها مجموعة من المجرمين (...) بثت الرعب وأحدثت صدمة لدى الجزائريين من أكثرهم تواضعاً إلى أعلى قمة الدولة، إن هذه الجريمة هزت الجزائريين".

من جانبها، كتبت صحيفة "ليبرتيه" على صفحتها الأولى عبارة "شنيع!" وأرفقتها بصورة أخرى للمتسلق الفرنسي. وتحت عنوان "جبان" شددت الافتتاحية على أن "إعدام السائح الفرنسي (...) عمل بشع يعيدنا إلى عقد لم نستطع نسيانه لاسيما أن جراحه ما زالت لم تلتئم" في إشارة أخرى إلى الحرب بين الجيش الجزائري ومجموعات إسلامية مسلحة وأسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل.

ونشرت أبرز الصحف الناطقة باللغة العربية الخبر مع صورة مقتبسة من شريط الفيديو الذي بثته جماعة "جند الخلافة" ويظهر فيه الرهينة راكعاً على ركبتيه ويداه مكبلتان وراء ظهره محاطاً بأربعة مسلحين.

كتبت صحيفة الخبر أن "جند الخلافة يوقع شهادة ميلاده الدموية"، بينما كتبت "الشروق": "إعدام على طريقة داعش" (في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"). وقال مدير القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية الناطقة بالفرنسية الشاذلي بوفروة في مقاله الخميس "اليوم نحن جميعا ايرفيه غورديل"، وان "الشعب الجزائري انتصر على الإرهاب ولا يمكن أن يكون الأمر مخالفا اليوم".

خطف السائح الفرنسي الأحد عند مفترق طرق تيزي نكويلال في قلب حديقة جرجرة الوطنية التي تعتبر من أبرز المعالم السياحية التي تحولت خلال التسعينات إلى معاقل للمجموعات الإسلامية المسلحة. وقطعت مجموعة "جند الخلافة" رأسه انتقاماً من مشاركة فرنسا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق. وما زالت عملية البحث عن جثة الفرنسي والقبض على خاطفيه متواصلة الخميس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن