تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأمم المتحدة - اللاجئون

4770 مهاجرا قضوا بينهم 3072 في "قوارب الموت" المتوسطية

رويترز
نص : فراس حسن
3 دقائق

حسب المنظمة العالمية للهجرة قضى منذ بداية العام الحالي حتى الآن حوالي 4770 مهاجرا أثناء رحلتهم إلى "الخلاص" وحياة أفضل في دول أوروبا الغنية، بين هؤلاء 3072 أقلتهم "قوارب الموت" إلى قعر المتوسط.

إعلان

ووفقاً لأرقام المنظمة بلغ عدد الغارقين في المتوسط منذ شهر يناير ضعف عدد الذين قضوا خلال ذروة "الربيع العربي" عام 2011، والمعدل اليومي للغرقى أثناء محاولتهم الوصول إلى الدول الغنية، خلال 14 عاماً، يصل إلى 8 مهاجرين غير شرعيين في اليوم.

 لم تحدد منظمة الهجرة جنسيات هؤلاء الهاربين من موت في البلاد إلى موت آخر في المنافي أو على الطرقات إليها، لكنها قالت إن أغلبهم من إفريقيا والشرق الأوسط، ويظهر تقرير المنظمة أن غالبية هؤلاء قضوا على أبواب أوروبا غرقاً أو بسبب التدافع على القوارب التي تضيق بركابها، أو اختناقاً، أو جوعاً أو بردا بعد أن ضاعت قواربهم في البحر أو تاهوا في صحاري إفريقيا.

 وتقول أرقام المنظمة إن العدد الأكبر من الناجين الواصلين إلى ايطاليا هذا العام هم من السوريين الفارين من الحرب، بالإضافة إلى الإيرتيريين الهاربين من القمع الوحشي للسلطة وأعمال السخرة، ويعتقد أن هناك أعدادا لا بأس بها من المهاجرين المصريين و الفلسطينيين و التونسيين و الجزائريين و جنسيات عربية أخرى.

 تحدثت منظمة الهجرة أيضا عن أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين ينتظرون في ليبيا لأسابيع أو أشهر قبل أن يجازفوا بعبور المتوسط هربا من الموت في بلادهم أو بحثا عن حلم قد يكون سرابا.

 وقوافل قوارب الموت هذه حسب الإحصائيات حصدت أرواح أكثر من 22 ألف مهاجرا لقوا حتفهم غرقا في حوض المتوسط منذ عام 2000 حتى الآن . منهم 1500 مهاجر غرقوا أثناء ذروة حركة عبور البحر إبان حركة الاحتجاجات في العالم العربي العام 2011.

 لا تقتصر وفيات المهاجرين على منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا فحسب بل إن الأرقام تشير إلى وفاة نحو 6 آلاف مهاجر على الحدود المكسيكية الأمريكية، و3 آلاف حالة أخرى أثناء عبور الصحراء الكبرى إلى شمال إفريقيا. وقدر إجمالي القتلى أثناء محاولات الهجرة بحوالي 40 ألف مهاجر في العالم قضوا حتفهم منذ عام 2000 أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا أو الولايات المتحدة أو أستراليا أو غيرها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.