تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

برج إيفل: طابق أول من الزجاج في أكثر المعالم زيارة في العالم

الصورة من رويترز

افتتحت عمدة باريس الاشتراكية آن هيدالغو يوم السادس من شهر تشرين الأول-أكتوبر الجاري الطابق الأول من برج إيفل بعدما أضيفت له أرضية زجاجية أخاذة تسمح لزائري رمز المدينة الأشهر بالمشي فوقها ورؤية قاعدة البرج على ارتفاع 58 متراً.

إعلان

لهذه المناسبة، نشرت هيدالغو على "تويتر" صوراً لها من الطابق الزجاجي الجديد وتغريدة بعدة لغات (الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية، الألمانية، اليابانية ...) تقول "طابق أول جديد لبرج إيفل... تعالوا واختبروه!"

ورغم أن الطابق الأول من البرج هو أكثر طوابقه الثلاثة اتساعاً، بمساحة 4200 متر مربع، إلا أنه للمفارقة أقلها زيارة بسبب تفضيل السياح الصعود إلى الطابقين الآخرين الأكثر ارتفاعاً واللذين يؤمنان بالتالي منظراً مذهلاً للعاصمة الفرنسية. لذا، عمدت الشركة التي تدير البرج إلى تطوير هذا الجزء عن طريق إعادة تجديد الطابق وإنشاء سلسلة متاجر ومطاعم وغيرها تجعل منه محطة الزوار الأخيرة في زيارتهم لهذا المعلم الشهير.

صمم التجديد مهندسون معماريون من مكتب "مواتّي-ريفيير" الفرنسي ونفذته مجموعة "باتج" الحكومية الهندسية بكلفة 30 مليون يورو تحملتها شركة "سيت" من القطاع المشترك والتي تحوز بلدية باريس على 60% من رأسمالها.

سائح يلتقط صوراً من الطابق المجدّد يوم افتتاحه (الصورة من رويترز)
سائح يلتقط صوراً من الطابق المجدّد يوم افتتاحه (الصورة من رويترز) سائح يلتقط صوراً من الطابق المجدّد يوم افتتاحه (الصورة من رويترز)

ورغم انطلاق أعمال التجديد في أيار-يونيو 2012 فإن العمل لم يتسبب في إغلاق البرج، بل بقيت حركة السياح سهلة دون إعاقة، حيث يعتبر المعلم الأكثر زيارة في العالم بعدد سياح يقدر بحوالي 7 ملايين غالبيتهم من الأجانب ويدرّ بالتالي دخلاً معتبراً في البلد الذي يعاني اليوم أزمة اقتصادية حادة.

إعداد: علاء خزام

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن