الولايات المتحدة ـ الدول العربية

تصريحات بايدن المتهجمة على بعض البلدان الخليجية - جهل بالواقع أم مناورة؟

الصورة من رويترز

قدم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اعتذارا إلى أبو ظبي على تصريحات أدلى بها قبل أيام واتهم فيها دولا في المنطقة، بينها الإمارات بتدريب تنظيمات جهادية في سوريا وبتمويلها.

إعلان

تصريحات جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي حول العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة أثارت زوبعة من الانتقادات خاصة من طرف الإمارات العربية المتحدة التي ترى أنها التزمت خطا واضحا في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه منذ البداية.

إلا أن المقربين من المسئول الأمريكي لا ينكرون وقوعه في هفوات سياسية من قبل كلفت الدبلوماسية الأمريكية غاليا. والسبب يعود غالبا إلى "الجهل" الذي يعتري ثقافة هذا الرجل خاصة فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، كما أكد الكاتب والصحفي الأمريكي جوزيف براودي لافتا إلى أن بايدن كان يعني قطر في تصريحاته وليس الإمارات.

وسواء كان بايدن يعني قطر أو الإمارات، فإن الحقيقة الظاهرة للعيان هو وجود إشكالية تشوب علاقة واشنطن بحلفائها في المنطقة خاصة في كيفية التعامل مع تنظيم "داعش".

فالتنظيم لا يحظى بدعم حكومات الخليج، لكن مصادر تمويله في المنطقة متعددة، ولا يمكن لأحد أن ينكر بأن نواة تسليح تنظم "داعش" كانت تلك الأموال التي أرسلت إلى تنظيمات جهادية في سوريا "بهدف القضاء على نظام بشار الأسد" هذا ما شدد عليه الدكتور عبد الخالق عبد الله الأستاذ في جامعة الإمارات في تصريح لـ"مونت كارلو الدولية".

بايدن كان قد اعتذر أيضا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما تطرق إلى مسألة تسرب المقاتلين الأجانب عبر الحدود التركية. ورغم أن بايدن ليس أول من تطرق إلى هذا الموضوع، إلا أن صدور تصريحات أمريكية على مستوى سياسي عال من هذا النوع فهمت على أنها محاولة للضغط على الحكومة التركية التي تستعد للقيام بتحركات أحادية الجانب ضد تنظيم "داعش" في الأراضي السورية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن