صحة, وباء الإيبولا

وباء إيبولا: من إفريقيا إلى أوروبا

الصورة من رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية

تخشى السلطات الأوروبية انتشار وباء إيبولا وذلك بعد يومين على الإعلان عن أول عدوى خارج أفريقيا أصابت ممرضة اسبانية. فهل هذه المخاوف في محلها فعلا ؟

إعلان
 
إن هذا السؤال في بال الكثير من المواطنين الإسبانيين وحتى القادة الأوروبيين. وأمام الضجة الإعلامية التي رافقت خبر إصابة الممرضة الاسبانية، دعا اليوم رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي مواطنيه إلى الحفاظ على الهدوء وتعهّد باعتماد الشفافية في الإعلان عن تطوّرات وباء إيبولا.
 
الممرضة الإسبانية لا تزال في المستشفى إلى جانب خمسة أشخاص آخرين يخضعون للمراقبة الطبّية. ويرى الباحث في جامعة "لانكستر" البريطانية، ديريك غاثيرير، أن التدابير الوقائية لم تنجح في حماية الممرضة الإسبانية.
 
وفي بريطانيا، عقد رئيس الوزراء دايفد كاميرون اجتماع أزمة حول الوباء وذلك غداة لقائه برئيس سيرا ليون، أحد البلدان الإفريقية الأكثر تضررا من الوباء. ولكن هل أنّ خطر انتشار الوباء في الاتحاد الأوروبي هو فعلي حقا أم أن  في ذلك نوعا من المغالاة؟
 
وحسب الدكتور اوساما موري الطبيب في مستشفى "بيتيي سالبيترير" الباريسي فانّ "خطر انتشار مرض إيبولا في فرنسا منخفض جدا " ولكن لا يمكن استبعاده تماما" " وهذا يعني أن هناك نوعا من المزايدة أو الهستيريا في التعاطي مع ملف مرض إيبولا.
 
وأكدت منظمة الصحة العالمية في بيان نشرته اليوم أنّ خطر تفشّي وباء إيبولا في أوروبا ضئيل ومحدود جدا". أمّا من الناحية الاقتصادية فقد ذكر البنك الدولي اليوم أن كلفة المرض الاقتصادية  في إفريقيا الغربية قد تتجاوز 32 مليار دولار بحلول نهاية 2015 إذا امتد الوباء إلى خارج الدول الإفريقية الثلاث المتضررة حاليا.
 
 
 
 
 
 

 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن