تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا - خطر الجهاد

خطر عودة الجهاديين إلى أوروبا وسبل مكافحة تجنيد الشباب

الصورة من رويترز

تشير تقديرات الخبراء إلى أن عدد الأوروبيين الذين ذهبوا للقتال في سوريا والعراق يزيد على 3000 شخص، هذا هو العدد المعروف، لكن تقديرات أخرى تبدو أقرب إلى الواقع تقول بأن عدد هؤلاء يتجاوز الستة آلاف.

إعلان

 

 وفي فرنسا  أعلن مؤخرا أن 11 فردا من عائلة فرنسية واحدة من مدينة " نيس" غادروا البلاد  للجهاد في سوريا. وربما يكون ذلك  مثالا  على استمرار توافد العديد من الأوروبيين للالتحاق بصفوف تنظيم "داعش" رغم الإجراءات التي بدأ اتخاذها منذ أشهر بحق هؤلاء. وقد أشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى وجود نحو ألف فرنسي من المعروفين في سوريا.
 
السلطات الفرنسية والأوروبية تحاول بكافة السبل منع مواطنيها من المغادرة للقتال. وقد تم في فرنسا فتح أكثر من سبعين تحقيقا بحق أشخاص عادوا من القتال مع تنظيم "داعش".
 
تدفق المرشحين للجهاد يثير المخاوف لدى المسؤولين السياسيين وأجهزة الاستخبارات الأوروبية وتحديدا الفرنسية خشية أن يفلت هؤلاء من رادارات المراقبة لدى عودتهم كما حصل مع مهدي نموش الذي قتل أربعة أشخاص في بروكسل وشارك في خطف فرنسيين في سوريا قبل أن تعتقله فرنسا وتسمله السلطات البلجيكية.
 
الباحث الفرنسي أوليفيه روا الذي وضع كتابا في الموضوع أشار إلى أن تنظيم "داعش" لا يزال  يغوي الشباب الأوروبيين لأسباب عديدة وقال إن "الشباب الذين غادروا أوروبا للانضمام لداعش هم ذاتهم الذين غادروا للالتحاق بالقاعدة قبل سنوات" واعتبر الأستاذ الجامعي الفرنسي أن تنظيم "داعش" يغوي الشباب الأوروبيين لأن هذا الشباب يريد الانتماء لقضية والدفاع عنها خاصة حين يتحدث الغرب عن حرب حضارات.
 
على ضوء هذه التطورات،  فإن مخاطر وقوع اعتداء جديد في أوروبا "تتخطى مجرد الاحتمال"، بحسب المراقبين فيما تسعى فرنسا  إلى تغيير تشريعاتها الخاصة بشبكات الإنترنت التي بات واضحا أنها السبب الأول في توظيف الشباب للانضمام إلى صفوف التنظيمات المتطرفة.
 
وقد عقد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازناف اجتماعا لهذا الغرض مع مشغلي شبكات الإنترنت لتوقيف المواقع المشبوهة والتي تقوم بالدعاية لهذه التنظيمات المتطرفة فيما يعد لمشروع لتغيير التشريعات بهذا الشأن. وأبدى مشغلو  القطاع تعاونهم مع السلطات.
 
 وزيرة العدل الفرنسية كريستين توبيرا دعت من جانبها لنشر برامج توعية للشباب والمراهقين تعمل ضد غسيل العقول الجهادي وتسعى إلى مكافحة هذا الوباء بعد وضع فرنسا خطة لمكافحته الربيع الماضي وإقرار تشريعات ضد الإرهاب.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن