تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا الوسطى

تجدد أعمال العنف في بانغي

صورة من رويترز

طالب المتمردون السابقون اليوم رئيسة إفريقيا الوسطي كاثرين سامبا بانزا بالاستقالة في ظل عودة أعمال العنف إلى العاصمة بانغي

إعلان
 
فقد قتل شخصان في صدامات وقعت الليلة الماضية  في بانغي التي تشهد موجة جديدة من أعمال العنف  مما يرفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص على الأقل بعد تجدد أعمال العنف منذ يومين. وهلك الشخصان   في تبادل لإطلاق نار سجل في الأحياء الواقعة شمال المدينة.
 
وتعود أعمال العنف هذه إلى الواجهة ، بعد عودة عدد من المسلمين في مجموعات صغيرة إلى أفريقيا الوسطى. وكان هؤلاء قد اضطروا إلى مغادرة  العاصمة وضواحيها للاستقرار في شمال البلاد أو اللجوء إلى بعض بلدان الجوار  فرارا من أعمال العنف العرقية والدينية  التي جدت في بداية السنة الجارية. وقد عادت هذه المجموعات  إلى  العاصمة  على متن شاحنات تسيرها منظمات إنسانية. إلا أن هذه العودة لا تزال محفوفة بالمخاطر. وهو ما يتضح من خلال ما أعلنته اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تعرض فرقها   لتهديدات تعرقل عملها لإسعاف ضحايا أعمال العنف.
 
  وبرغم هذه المخاطر، فإن معظم العائدين إلى بانغي يأملون في استتباب السلم. وهم حريصون على استئناف أنشطتهم لاسيما في مجال التجارة مثل بيع قطع غيار السيارات والمواد الغذائية الأساسية والنسيج والأحذية. وكان لغياب هؤلاء التجار أثر سلبي على الدورة الاقتصادية وعلى أسعار مواد الاستهلاك الأساسية.
 
 وكان تدهور الوضع في إفريقيا الوسطى بعد أن أطاحت حركة التمرد السابقة سيليكا وهي تحالف فصائل عدة من المتمردين حملت السلاح في أواخر عام  2012 – بالرئيس السابق  فرنسوا بوزيزي في آذار/ مارس 2013. ثم طردت في نهاية المطاف من الحكم في كانون الثاني/ يناير 2014. وكانت حركة سيليكا المتمردة قد كثفت طوال أشهر التجاوزات بحق السكان المسيحيين بشكل خاص. وغالبية عناصرها من المسلمين المتحدرين من شمال إفريقيا الوسطى وتشاد والسودان .
 
 
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن