تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي، الجهاديون الأوروبيون

الجهاديون والتنقل الحر في أوروبا

الصورة من فرانس 24

خلال اجتماع عقد في لوكسمبورغ، طالب وزراء داخلية كل من فرنسا وألمانيا بتغيير التشريعات الخاصة بالعبور الحر بين بلدان الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم شينغين، كي تتوافق مع الحالة التي يفرضها ارتفاع عدد الملتحقين الأوروبيين بالجهاد في العراق وسوريا وإمكانية أن يقوم هؤلاء بعمليات على التراب الأوروبي.

إعلان
تسعى بلدان الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر بخصوص التشريعات في هذا المجال في مواجهة المخاطر المتجسدة بتنامي عدد الذاهبين للجهاد في العراق وسوريا، وحيث يتم السعي رسميا لوضع هوية خاصة بالمسافرين الأوروبيين عبر نظام تسجيل يسمح بمراقبة العابرين في المطارات.
 
لكن مثل هذا القرار يواجه عرقلة منذ أشهر بسبب ما يثيره من خشية على الحريات المدنية والحفاظ على المعلومات الخاصة بالمواطن الأوروبي.
 
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنيف دافع خلال الاجتماع عن هذا القرار مشيرا إلى أنه عاجل وأنه سيدافع عنه أمام البرلمان الأوروبي قبل نهاية العام.
 
أما نظيره الألماني توماس دي ميزيير، فاعتبر أنه في ظل وجود ثلاثة آلاف مقاتل أوروبي في صفوف تنظيم داعش "لا يجب أن تصبح أوروبا مصدرة للإرهاب. لا نريد أن يعود المقاتلون بعد أن تدربوا إلى أوروبا للتخطيط لعمليات هنا. نحن بحاجة لتدابير على المستوى الأوروبي وعلى المستوى الوطني".
 
الطرفان طالبا بوضع صفة "مقاتل أجنبي" مرفقة باسم الشخص المشكوك في أمره ضمن نظام المعلومات الخاص بالشين غين، ما يمكّن كل فرد من أفراد الأمن بمعرفة من يمكن أن يغادر للجهاد.
لكن المشكلة تتمثل في كون نظام الشين غين يمنع المراقبة المتواصلة كما أن تغيير هذا الواقع يبدو أمرا معقدا جدا ويحتاج إلى وقت قد يتجاوز العام، بينما يقتضي الوضع الحالي السرعة في العمل وفق الوزير الفرنسي.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن