تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جامعات ـ مصر

الجامعات المصرية ... كاميرات وبوابات إلكترونية وشركات أمن خاصة

مونت كارلو الدولية (وليد عباس)

فتحت الجامعات المصرية أبوابها يوم 11 أكتوبر / تشرين الأول، وسط إجراءات أمنية مشددة وبعد تحضيرات طويلة أدت إلى العديد من القرارات التي تتعلق بالحالة الأمنية ومنع المظاهرات والعمل السياسي داخل الجامعة.

إعلان

الإجراء الذي أثار دهشة الكثيرين يتعلق بقرار وزارة التعليم العالي بتكليف شركة "فالكون" للأمن الخاص بتأمين الحماية على مداخل حوالي 15 جامعة حكومية بالإضافة إلى جامعة الأزهر، وأوضح شريف خالد الرئيس التنفيذي لمجموعة "فالكون" أن الإجراءات الأمنية المشددة التي ستفرضها شركته على أبواب الجامعات ستكون بمواصفات عالمية مثل مواصفات البوابات في المطارات الدولية، كما أفادت مصادر أخرى أن الشركة ستساعد في عملية استخراج بطاقات ممغنطة جديدة للطلاب بحيث تظهر صورة الطالب فور استخدامه للبطاقة.

وأكد وزير التعليم العالي سيد عبد الخالق أن كل طالب يخالف القواعد، ويمارس الشغب ويبتعد عن هدفه في التعليم سيتم فصله، وتسقط عنه صفة الطالب بعد ممارسة العنف بساعتين أو بيوم واحد على الأكثر، مضيفا أنه سيتم نزع صفة التدريس، أيضا، عن أي أستاذ جامعي فور تورطه في أي أعمال عنف. يذكر أنه صدر، مؤخرا، قرار تعديل أحكام القانون 49 لسنة 1972 بشأن تنظيم الجامعات، ويمنح هذا التعديل رئيس الجامعة حق عزل أعضاء هيئة التدريس مباشرة دون اللجوء إلى القضاء، ويأتي هذا التعديل بعد فترة من قرار آخر يقضي بإلغاء اختيار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات عبر الانتخاب.
أعلنت جامعة القاهرة عن الإجراءات الواجب اتخاذها للقبول في المدن الجامعية، وعلى رأسها تقديم صحيفة الحالة الجنائية ونتيجة تحليل تعاطي المواد المخدرة أو الكحولية، كما أعلن الدكتور جابر جاد نصر رئيس جامعة القاهرة "اكتملت المنظومة الأمنية لجامعة القاهرة، بتركيب كاميرات مراقبة في جميع ساحات الجامعة وبداخل الكليات الفرعية" ... "قوات الشرطة ستتواجد بالقرب من أسوار الجامعة من الخارج، وهناك تنسيق قوي للغاية بين الجامعة ووزارة الداخلية في حالة ما يتدعي الأمر تدخل قوات الشرطة" ... كما "تم تزويد المداخل الرئيسية ببوابات إلكترونية، للكشف عن الأسلحة والمتفجرات"، وأكد رئيس جامعة القاهرة منع أي نشاط سياسي داخل الحرم الجامعي سواء كان لأحزاب ممنوعة أو قانونية.

وقررت جامعة الإسكندرية تجميد نشاط 9 أسر طلابية ذات خلفية دينية، بينما أعلنت إدارة جامعة بني سويف أنها ستعاقب الطلاب الذين يرفعون شارة رابعة داخل الجامعة، وأعلن الدكتور أمين لطفي رئيس الجامعة أن هناك ما يقرب من 115 لاكاميرا وبوابة إلكترونية لمراقبة كل مكان في الجامعة، أما في جامعة جنوب الوادي فقد تم إلزام الطلاب وأولياء أمورهم بالتوقيع على إقرارات بعدم المشاركة في أي أعمال سياسية أو مظاهرات تخريبية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن