تخطي إلى المحتوى الرئيسي
داعش, ارهاب

تنظيم داعش يفخر بإعادة العبودية!!

الصورة من إذاعة فرنسا الدولية

افتخر تنظيم داعش باستعباد عائلات بأكملها من اليزيديين، والحديث في المجلة الرسمية التي بدأ التنظيم يصدرها تحت اسم "دابق" باللغتين العربية والإنجليزية بنسخة ورقية وأخرى إلكترونية.

إعلان

 في العدد الثاني الصادر يوم الأحد 12 سبتمبر / أيلول وفي مقال يحمل عنوان "إحياء العبودية قبل أوان الساعة"، أكد تنظيم داعش أنه منح النساء والأطفال اليزيديين الذين أسرهم في شمال العراق إلى مقاتليه كغنائم حرب، وأنه قام باحتجازهم وبيعهم كعبيد.

التنظيم الإسلامي المتطرف، كان قد هاجم مناطق اليزيديين في جبل سنجار في آب / أغسطس وحاصر عشرات الآلاف منهم لعدة أيام وتعرض آخرون من أبناء هذه الطائفة للمذابح، حتى أن قادة وناشطين حقوقيين يزيديين حذروا من أن هذه الطائفة التي يعود تاريخها إلى ألاف السنين، أصبح وجودها على ارض أجدادها مهددا بسبب أعمال العنف والتهجير الأخيرة.
 
ويفتخر التنظيم في مقاله في مجلة "دابق" أن "الدولة الإسلامية استعادت جانب من الشريعة الإسلامية إلى معناه الأصلي، باستعباد الناس، بعكس ما ادعت بعض المعتقدات المنحرفة" ... موضحة أنه "بعد القبض على الناس والأطفال اليزيديين تم توزعيهم وفقا لأحكام الشريعة على مقاتلي الدولة الإسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار" ...
 
أكد المقال أن "هذه أول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات المشركة منذ ترك العمل بهذا الحكم الشرعي" ... مع استثناء وحيد لعملية أخرى معروفة، ولكنها أصغر بكثير، وهي عملية استعباد النساء المسيحيات والأطفال في الفيليبين ونيجيريا من قبل الإسلاميين هناك.
 
كما أوضح المقال أن "الناس من أهل الكتاب، أو أتباع الديانات السماوية مثل المسيحية واليهود لديهم خيار دفع الجزية أو اعتناق الإسلام, لكن هذا لا ينطبق على اليزيديين".
 
يذكر أن جذور الديانة اليزيدية تعود إلى أربعة آلاف سنة، وتعرضوا إلى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن