تخطي إلى المحتوى الرئيسي
استراليا, تنظيم داعش، نقاب, البرلمان

المنقبات في البرلمان الأسترالي

الصورة من فرانس 24
3 دقائق

تراجع البرلمان الاسترالي عن إقرار مشروع قرار يتعلق بزائرات مقر البرلمان من المنقبات، حيث يقضي المشروع الذي أعلنت عنه رئيسة مجلس النواب برونوين بيشوب ورئيس مجلس الشيوخ ستيفن باري في 2 تشرين الأول/أكتوبر بإلزام النساء اللواتي يرتدين النقاب أو البرقع أو أي خمار يغطي الوجه الجلوس في غرف ذات واجهات زجاجية مخصصة عادة للتلاميذ الذين يثيرون الضجة أثناء زيارة البرلمان.

إعلان
لم يشمل مشروع قرار البرلمان الأسترالي المحجبات مكشوفات الوجه، وبرر المسئولان في مجلس الشيوخ ومجلس النواب هذا القرار بدواع أمنية مع تصاعد نفوذ تنظيم داعش.
 
إلا أن هذا الإعلان لقي رفضا شديدا من جمعيات حقوق الإنسان ومكافحة التمييز العنصري، واعتبر مفوض شؤون مكافحة التمييز تيم ساوتفوماسان العضو في الجهاز المستقل لحقوق الإنسان في استراليا أن هذا المشروع يعني التمييز في معاملة المسلمات مقارنة بغيرهن، قائلا "لا ينبغي معاملة أحد كمواطن من الدرجة الثانية، خصوصا في البرلمان"، معتبرا أنه لم يثبت حتى الآن أن البرقع أو النقاب يمثل تهديدا امنيا إضافيا".
 
وقرر البرلمان الأسترالي أن الإجراء المتبع في هذا الإطار سيكون بإلزام المنقبات بإزالة كل لباس يغطي الوجه "بشكل مؤقت" بحيث يتم التحقق من هوياتهن، ثم يسمح لهن بالتجول بحرية في الأجزاء المخصصة للجمهور في البرلمان مع الاحتفاظ بغطاء الوجه.
 
يذكر أن تنظيم داعش دعا المسلمين إلى قتل رعايا الدول الأعضاء في الائتلاف الدولي لمقاتلة التنظيم في العراق وسوريا، ومنها استراليا التي تتخذ حكومتها إجراءات للحد من نفوذ هذا التنظيم.
 
تجدر الإشارة إلى أن حوالي 60 استراليا يقاتلون في صفوف تنظيم داعش في العراق وسوريا، فيما يقدّم حوالي 100 آخرين دعما فاعلا للحركات السنية المتشددة انطلاقا من الأراضي الاسترالية بحسب الأجهزة الأمنية.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.