تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفح - فلسطين - مصر

تهجير قسري لسكان في رفح المصرية ومنطقة عازلة على حدود غزة

الصورة من رويترز

بدأت مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني بإخلاء منازل عشرات الأسر في مدينة رفح شمال سيناء، للإقامة بالشيخ زويد والعريش القريبتين من مدينة رفح، فما هي تداعيات هذا التهجير القسري؟

إعلان

رفح هي مدينة فلسطينية مصرية. نصفها يقع داخل الحدود المصرية وتسمى رفح سيناء أو رفح المصرية، والنصف الآخر يقع في قطاع غزة وتسمى رفح الفلسطينية وتقع في الجزء الجنوبي من قطاع غزة وتعتبر أكبر مدن القطاع على الحدود المصرية.

يبلغ تعداد سكان رفح حوالي 140 ألف نسمة، وينقسمون إلى قسمين: مواطنون، أي سكان رفح الأصليون، ولاجئون، وهم السكان الذين هاجروا أثر حرب عام 1948. وقد تم تقسيم المدينة إثر اتفاقيات كامب ديفيد إلى قسمين رفح الفلسطينية ورفح المصرية. فهل كان من الضروري تهجير العائلات من هناك؟

محمد أبو العينيين المحلل السياسي قال في حديث لـ"مونت كارلو الدولية" أنه "يمكن الحديث أنه لا يوجد أي دواعٍ أمنية تقتضي إخلاء السكان بهذه الطريقة وخاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار قواعد القانون الدولي التي تنص على أن الإخلاء القسري لا يكون إلا كحل نهائي لأحد القضايا الأمنية عندما تعجز كل الحلول".

تاريخ التهجير القسري بالنسبة للسلطات المصرية كان تاريخاً سيئاً، فهناك وقائع تاريخية ثابتة متعلقة بتهجير أهالي النوبة على سبيل المثال لم يراع فيها توفير مساكن مناسبة لهؤلاء السكان وفي المقابل لم يعوضوا تعويضاً كافياً للضرر الذي وقع عليهم من عمليات التهجير.

الجيش المصري أكد أن أي منازل في منطقة رفح الحدودية، على بعد مسافة أقل من 500 متر من خط الحدود الدولية، سيتم تسويتها بالأرض، وأن أي منزل به نفق سيتم نسفه وتحويل صاحبه إلى محاكمة عسكرية عاجلة. هذه العمليات تهدف، بحسب المصريين، لمكافحة الإرهاب فهل ستؤثر هذه المنطقة العازلة على رفح الفلسطينية؟

المحلل السياسي مصطفى الصواف قال لـ"مونت كارلو الدولية" من رفح أن "الشيء المؤلم هو من ناحية إنسانية وهو أن كلا الرفحين يكمل بعضهما البعض الآخر قطعته اتفاقيات ظالمة حددت الحدود من بين الدول العربية فقسمت العائلات بهذه الصورة السيئة. وفي الحقيقة تدمير نصف عائلات مدينة رفح بشطريها ونقلهم خارج المنطقة التي كانوا يسكنون فيها الأمر الذي سيؤثر على العلاقة الإنسانية التي كانت قائمة منذ عصور طويلة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن