تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية ـ "الانتخابات النصفية"

أميركا: انتخابات نصف الولاية بداية نهاية عهد

رويترز

على غرار رؤساء أميركيين سابقين يواجه الرئيس باراك أوباما معضلة التعايش مع خصومه السياسيين في مجلسي النواب والشيوخ .فانتخابات "نصف الولاية" كانت دائما هاجس الرؤساء وقررت مصير السنتين المتبقيتين من الولاية الرئاسية.

إعلان

 قبله اضطر رؤساء جمهوريون مثل جورج بوش وديمقراطيون مثل بيل كلينتون، للقبول مرغمين بالقيود التي فرضها مرحلة التعايش على سياسة الرئيس. ها هو باراك أوباما أمام الاختبار نفسه. ما يمكن أن يحتسب في خانة الانجازات مثل إصلاح نظام التغطية الصحية أو إطلاق عجلة الاقتصاد لا يكفيان لترجيح كفة أصوات الناخبين ولا للتغلب على المشككين بنجاعة الإصلاحات الداخلية ولا على متهمي الرئيس بالضعف وبالتردد في حسم خيارات السياسة الخارجية.

حال الرئيس اليوم كحال كل صاحب سلطة: دائرة "الأصدقاء" تضيق بالمتوددين في مرحلة الصعود وتكاد تفرغ ما أن تلوح مؤشرات الهبوط. والاثنان يستعدان لطي الصفحة والتحضير للمستقبل. فانتخابات الرئاسة بعد سنتين وفي كل الحالات أوباما لم يعد مرشحا.
مونت كارلو الدولية تواكب انتخابات نصف الولاية والسيناريوهات التي ستكتب بحبر نتيجة التصويت.

 مواضيع متعلقة:

ولاية باراك أباما الرئاسية في ميزان الناخب الأمريكي

أوباما: "سيدي الرئيس السابق "

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن