تخطي إلى المحتوى الرئيسي
معرض كتاب - الشارقة

سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة 33 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

يوتيوب
8 دقائق

أكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنه يرى الحقيقة والفضيلة ككتابين عظيمين قائمين على وجه الأرض، ساكنين وسط كل الدمار والخراب الذي يحطيان بهما "مضيفاً أنه يعمل جاهداً على تبديد هذه السحب لكي تشرق شمس الحقيقة شمس الفضيلة عبر الكتاب".

إعلان

جاء ذلك خلال افتتاح الشيخ القاسمي صباح يوم الأربعاء فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تقام في الفترة من 5-15 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 1256 دار نشر من 59 دولة. وقال الشيخ القاسمي في كلمته "إني أرى الحقيقة والفضيلة ككتابين عظيمين قائمين على وجه الأرض ساكنين وسط كل الدمار والخراب الذين يحطيان بهما.. أحياناً أجدهما مغطيان بالسحاب عندئذ يتحرك الناس في ظلمات الجهل والجريمة والتعصب والهمجية، وإني أعمل جاهداً على تبديد هذه السحب لكي تشرق شمس الحقيقة شمس الفضيلة عبر الكتاب"

وحضر الحفل عدد من الرسميين نذكر منهم الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية.
وابتدأت مراسم الحفل الذي قدمه الإعلامي محمد خلف بعرض لفيلم وثائقي لأبرز محطات إنجازات ومبادرات الشارقة الثقافية، وفي مقدمتها معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ انطلاقة دورته الأولى عام 1982، تلاه كلمة سعادة عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، جاء فيها: "تزدان الشارقة كعهدها بحللها الوضاءة، في سبيلها القويم للتأكيد على مبتغاها الثقافي الجاد ومسعاها المعرفي الرائد، الذي ينهل من معين وأفكار الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ، الرامية للعمل الجدي نحو بناء الإنسان، وتدعيم أواصر اللقاء الفكري والحضاري بين الشرق والغرب، والتي منحت الشارقة موقعها المتفرد، كونها عاصمة للثقافة العربية، ثم نالت بفضلها مكانتها المرموقة بوصفها عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، حيث تسهم في تحقيق النجاحات المشهودة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الأصعدة والميادين كافة".
وألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافية (إيسيسكو) كلمة ضيف شرف الدورة الحالية، والتي استحقتها منظمة "الإيسيسكو" تقديراً لجهودها بدعم الثقافة في العالم الإسلامي، وقال التويجري في كلمته: "أتشرف باستلام جائزة الشخصية الثقافية لعام 2014، وهو تكريم أعتز به أيما اعتزاز، وتشريف أقدره بالغ التقدير، لي وللمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التي أتحمل مسؤولية إداراتها، إسهاماً في خدمة العالم الإسلامي، والنهوض به تربوياً وعلمياً وثقافياً. وأحمد الله تعالى على أن وفقني للقيام بالمهام المنوطة بي، ولأداء الأمانة التي كلفتني بها الدول الأعضاء كافة".
ثم ألقى عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام "اتصالات" الإمارات الشمالية، كلمة "اتصالات"، الراعي الرسمي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وقال: "يسعدني الوقوف أمامكم في هذا التجمع الثقافي الكبير في مدينة العلم والنور، الشارقة، حاضنة الثقافة وعاشقة الحروف والكلمات والكتب. ويشرفني أن أكون في حضرة حاكم أثرى المعرض بدعمه السخي فجعله وجهة للباحثين والمثقفين وأعاد في الشارقة أمجاد قرطبة وجهة النسّاخين والعلماء والمؤلفين في عصر جميل من تاريخنا ".
وقام الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتكريم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب لعام 2014، يرافقه عبد الله بن محمد العويس، وأحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب والتي جاءت على النحو التالي:
جائزة شخصية العام الثقافية: الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسسكو)
جائزة أفضل دار نشر محلية: وفازت بها دار مدارك للنشر، وتسلّمها تركي الدخيل، رئيس مجلس إدارة الدار.
جائزة أفضل دار نشر عربية: وفازت بها دار الفارابي، وتسلّمها جوزف منصور بو عقل، مدير الدار.
جائزة أفضل دار نشر أجنبية: وفازت بها دار تاشين، وتسلّمها وليم مارك.
جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الإبداع: وفازت بها الدكتورة سعاد العريمي عن روايتها "دِريب الغاوْيات"، وتسلّمها ابنها ناصر الجنيبي.
جائزة أفضل كتاب إماراتي/ في مجال الدراسات: وفاز بها الدكتور يوسف الحسن عن كتابه "أية ثقافة.. أيُ مواطن.. نريد في المستقبل؟".
جائزة أفضل كتاب إماراتي/ مطبوع عن الإمارات: وفاز بها كتاب "بث حي من الإمارات"، الصادر عن صحيفة "البيان"، وتسلّمها ظاعن شاهين، رئيس تحرير الصحيفة ومدير عام قطاع النشر.
جائزة أفضل كتاب عربي/ في مجال الرواية: وفازت بها الكاتبة منصورة عز الدين عن روايتها "جبل الزمرد".
جائزة أفضل كتاب أجنبي/ خيالي: وفاز بها ديفيد بالدّتشي عن روايته "The Finisher".
جائزة أفضل كتاب أجنبي/ واقعي: وفاز بها يوسف إسلام عن كتابه "Why I Still Carry a Guitar?" وتسلّمتها ابنته حسنة إسلام.
جائزة أفضل كتاب أجنبي/ في مجال الطفل: وفازت بها جوليا جونسون عن كتابها "The Turtle Secret".
وفي نهاية الحفل قام صاحب السمو بجولة في أروقة المعرض استهلها بزيارة جناح المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافية (إيسيسكو)، ضيف شرف الدورة الحالية، وجناح المملكة العربية السعودية، ووزارة التربية والتعليم. كما دشن سموه المرحلة الثانية من مكتبة "القلب الكبير"، وهي المكتبة التي افتتحتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في المخيم الإماراتي الأردني خلال شهر يونيو الماضي، بتوجيهات قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الداعمة لشؤون الأطفال اللاجئين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبالتعاون بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وثقافة بلا حدود.
وزار حاكم الشارقة عدداً من أجنحة الجهات الحكومية ومن بينها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمجلس الوطني الاتحادي، وثقافة بلا حدود، وجمعية الناشرين الإماراتيين، ومؤسسة الشارقة للفنون، وهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة. ووقع عدداً من نسخ كتابه الجديد "تحت راية الاحتلال" في جناح منشورات القاسمي، واستمع إلى مجموعة من الأطفال الذي أنشدوا ترحيباً بسموه خلال زيارته إلى جناح مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
وسيحضر في فعاليات المعرض عدد من أبرز الشخصيات العربية والعالمية والتي تشمل كتاباً وشعراء ومفكرين وفنانين وإعلاميين من أبرزهم الروائي العالمي دان براون، والنجم عادل إمام، ووزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط، وحسين حقاني، السفير الباكستاني السابق إلى الولايات المتحدة، والأميرة أميرة الطويل، واللواء حميد محمد الهديدي، قائد عام شرطة الشارقة، واللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، وشاشي ثارور وزير الخارجية الهندي الأسبق ووزير تطوير الموارد البشرية السابق في الهند، والروائية والشاعرة أحلام مستغانمي، والإعلامي حمدي قنديل، والدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر سابقاً، والكاتب الجزائري ياسمينة خضرا، والدكتور أحمد عمارة، والكاتبة الباكستانية كاملة شمسي، والكاتبة الأسترالية الجنسية العربية الأصل رندة عبد الفتاح.
ويعتبر معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي تأسس عام 1982، واحداً من أهم وأكبر معارض الكتاب عالمياً، وهو الرابع على مستوى العالم من حيث بيع وشراء حقوق الملكية الفكرية. و يحظى هذا المعرض بدعم خاص من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة .
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.