تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرانسوا هولاند: حصيلة "نصف الولاية" ورهان المستقبل

هولاند للفرنسيين: خصصت حياتي لبلادي وأمامي قرارات صعبة

الصورة من رويترز

طغت الأوضاع الداخلية والملفات الاقتصادية والاجتماعية في طليعتها البطالة والنمو والبيئة والأمن الداخلي على المقابلة المتلفزة مع الرئيس فرنسوا هولاند والتي نقلتها محطات إذاعية في فرنسا لمناسبة انتهاء النصف الأول من ولايته الرئاسية. وقد شدد الرئيس على تصميمه على مواصلة العمل من أجل تامين حياة أفضل ومستقبل واعد للفرنسيين .

إعلان

 ولكنه اعترف بأن كل الوعود الانتخابية لم تتحقق وبأن الحقيقة صعبة ولكن لا يجب النظر فقط إلى الصعوبات لأن للحقيقة جانبين واحد مؤلم وآخر يحمل نجاحات.

وقال إن حلم رئيس الجمهورية هو أن يؤمن مستقبلا أفضل لشعبه وأنه سيعمل لكي تحافظ فرنسا مكانتها المرموقة في العالم مع الاحتفاظ بهويتها وقيمها الخاصة.

فرنسوا هولند الذي واجه في هذه المقابلة أربعة من أفراد الشعب الفرنسي من شرائح اجتماعية مختلفة قال إنه يقبل كل الانتقادات وحتى الخيانة ولكنه لا يقبل أن يمس أحد بفرنسا . وأكد أن هناك قرارات صعبة يجب اتخاذها وتضحيات يجب القيام بها من أجل التقدم نحو مستقبل أفضل .

هولاند اعترف بأنه ارتكب أيضا بعض الأخطاء وأنه وعد بخفض البطالة في نهاية العام 2013 ولكن هذا الأمر لم يتحقق وهو يلوم نفسه على ذلك.

في هذه المقالة المتلفزة لم يجب الرئيس الفرنسي مباشرة على التساؤلات حول مستقبله السياسي أو قراره بعد انتهاء ولايته ولكنه قال أيا كان قراره بعد انقضاء ولايته وأيا كان حكم الفرنسيين عليه فانه يريد أن ينظر إلى نفسه في المرآة ويتساءل "ماذا فعلت وما هي النتيجة"وقال" أريد أن أكون مقتنعا بأنني كنت مفيدا لبلادي . لقد خصصت كل حياتي لخدمة فرنسا".

الملفات الدولية غابت تقريبا عن هذه المقابلة وإن كان الرئيس ألمح في سياق عرضه للأوضاع الإقليمية والدولية إلى دور فرنسا في العمل على مواجهة الإرهاب والحروب .

الرئيس الفرنسي الذي انحدرت شعبيته إلى أدنى مستوى في تاريخ الجمهورية الخاصة قال إنه لا يقبل الخوض في حياته الخاصة وإنه لا يريد الحديث عن هذا الجانب في رد على سؤال حول الفضائح التي طاولت علاقاته العاطفية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن