تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا ـ جيش إفريقيا (الأهالي)

جيش " الأهالي "الفرنسي : قرن من النسيان والتهميش

فيسبوك

أحيا العالم ذكرى مرور 100 عام على بداية الحرب العالمية الأولى، الرئيس فرانسوا هولاند مع ضيوفه من ألمانيا وبريطانيا دشنوا في شمال فرنسا نصبا تذكاريا حمل أسماء أكثر من 500 ألف شخص ماتوا من أجل تحرير فرنسا. من بين الذين تم تذكرهم اليوم جنود المستعمرات الأفريقية والعربية الذي ماتوا من أجل أن يعيش الفرنسيون بحرية.

إعلان

خلال الحرب العالمية الأولى مئات الآلاف من سكان المستعمرات الأفريقية والعربية تم جلبهم إلى أوروبا من طرف قوات الحلفاء وخاصة فرنسا ليساهموا في مواجهة الإمبراطورية الألمانية. هؤلاء الجنود كانوا يسمون "الانديجان" أو الأهالي، وكانوا يلقبون لفترة طويلة بجيش أفريقيا حيث كان يعتقد أن معظمهم من دولة السنغال. حسين رايس من معهد الدراسات الإسلامية في باريس يقول أن "العديد من العرب خاصة من المستعمرة الأهم الجزائر وأيضا المغرب وتونس كانوا يشكلون هذا الجيش الفرنسي الذي هزم ألمانيا، ويضيف أن هؤلاء الجنود "الأهالي" كانوا في الواجهة وماتوا من أجل فرنسا ويجب الاعتراف بإنجازاتهم وصرف التعويضات لأهاليهم وعدم الاحتفال بذكراهم فقط خلال المناسبات" .

فرنسا تأخرت 90 سنة للاعتراف بجيش العرب والأفارقة

السلطات الفرنسية لم تعترف إلا مؤخرا عام 2006 بانجازات الجنود المسلمين الذين سقطوا في معركة "الفاردان" على الحدود الألمانية كما أن الرئيس فرانسوا هولاند كرم الجيش الأفريقي بداية العام 2014 بمناسبة الاحتفال بمساهمة سكان المستعمرات بنهاية الحرب العالمية الثانية.

العديد من جنود الجيش الأفريقي ظلوا مهمشين ولم تصرف لهم تعويضات مماثلة كتلك التي صرفت لبقية الجنود الفرنسيين وحسب بعض السياسيين والمراقبين انجازات سكان المستعمرات السابقة يجب أن تكون حاضرة بصورة موضوعية في التاريخ الفرنسي من خلال أدراجها في المناهج المدرسية حتى تعرف الأجيال الحالية ماذا قدم الأجانب من تضحيات حتى يعيش الفرنسيون بحرية في بلد حر اسمه فرنسا.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.