تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي

إسرائيل تمنع وزيرة خارجية كولومبيا من زيارة غزة

خلال احتفال بذكرى وفاة عرفات العاشرة في رام الله (الصورة من رويترز)
3 دقائق

رفضت إسرائيل السماح لوزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انغيلا هولغوين بزيارة رام الله في الضفة الغربية للقاء نظيرها الفلسطيني رياض المالكي، مطالبة إياها بزيارة إسرائيل أولاً.

إعلان

بالمقابل سمحت الشرطة الإسرائيلية للمسلمين من كل الأعمار بالدخول إلى باحة المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة التي كانت تحصرها إسرائيل سابقا بمن هم دون الخمسين من العمر.

وجاء هذا الإعلان غداة لقاء في الأردن جمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو وقطعت خلاله "التزامات مؤكدة" لتخفيف التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل والحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي بالقدس الشرقية المحتلة، على ما أعلن كيري.

من جهة أخرى حذرت كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس مساء الخميس من أن تعطيل إعادة إعمار قطاع غزة سيؤدي إلى حرب جديدة وحملّت إسرائيل مسؤولية هذا الانفجار.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في كلمة ألقاها خلال مهرجان "عهد الانتصار للقدس والشهداء" نظمته حماس في رفح "نحن نقول لكل الأطراف أن استمرار الحصار وتعطيل الإعمار سيكون صاعق تفجير جديد، في إشارة إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل، وسيتحمل العدو موجة الانفجار كاملة لان العدو هو المسؤول الأول عن هذا التلكؤ والتعطيل". كما جاء في كلمة أبو عبيدة .

من جانبه قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس "لم تفعل دول العالم أي خطوة لإعادة إعمار القطاع رغم مرور ثلاثة أشهر" على الحرب "وهذا غير مفهوم".

واتهم حكومة التوافق بالإسراع لأخذ نصيبها من أموال الإعمار متهما أيضا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا بأنها تأخذ 20 بالمائة من أموال الإعمار.

من جهة ثانية اتهم الحية حركة فتح باستخدام تفجيرات غزة للتملص من تحقيق المصالحة.

عادل زعنون – مراسل "مونت كارلو الدولية" في غزة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.