تخطي إلى المحتوى الرئيسي
وباء إيبولا

قادة الدول 20 يضعون "ايبولا " على قائمة أولوياتهم

رويترز

تعهد قادة دول مجموعة 20 في ختام اليوم الأول لقمتهم المنعقدة في بريزبين باستراليا ببذل ما بوسعهم "للقضاء" على وباء ايبولا الذي أودى بحياة أكثر من 5000 آلاف شخص في غرب إفريقيا، وذلك عبر التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الجنسيات وبالتعاون مع جهات غير حكومية. إلا أن القادة لم يلتزموا بالمساعدة المالية للقضاء على الوباء.

إعلان

بدوره، انتهز البنك الدولي فرصة انعقاد هذه القمة للدفاع عن مشروعه القاضي بإقامة "صندوق للطوارئ" من أجل الحد من انتشار الأوبئة في المستقبل وتجنب عدم تكرار رد الفعل البطيء والمتأخر والمجزأ كما هو الحال مع إيبولا.

في حين طالبت منظمات غير حكومية في عريضة مشتركة, من الدول العشرين التي تمثل خمسة في المائة من الثروة العالمية إلى توحيد جهودها لتأمين ما يكفي من التمويل و الإمكانات البشرية والتجهيزات لمواجهة تحديات إيبولا.

وعلى هامش قمة 20 التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولا ند بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهو لقاء يأتي على خلفية التوتر بين باريس وموسكو بعد أن تأخرت فرنسا في تسليم روسيا البارجة ميسترال التي اشترتها موسكو من باريس ،مما دفع روسيا إلى التهديد بعقوبات اقتصادية إذا لم تستلم هذه السفينة في الشهر الجاري ،ومع ذلك لم تتم إثارة هذه المسألة خلال اللقاء الثنائي بين الرئيسين، تاركة الحيز للأزمة الأوكرانية.

وقد دعا بوتين نظيره الفرنسي إلى "تخفيف مخاطر" التوتر الدولي "وعواقبه السلبية" على العلاقات بين بلديهما، فيما أعرب هولاند عن "استعداده لتستمر العلاقات الثنائية بين البلدين شرط أن تفضي إلى "نتيجة "، في إشارة إلى الأزمة الأوكرانية والى الجهود التي تبذلها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو لحل هذه الأزمة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن