تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ذكرى إعلان دولة فلسطين

26 عاما على إعلان الدولة الفلسطينية والحلم لا يزال بعيد المنال

فيسبوك

يصادف اليوم الذكرى 26 لإطلاق وثيقة إعلان فلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس، والتي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سنة 1988 من الجزائر العاصمة.

إعلان

اليوم وبعد مرور 26 عاما على هذا الإعلان ها هي القيادة الفلسطينية تتوجه من جديد إلى مجلس الأمن للحصول على الاعتراف بفلسطينية الأراضي المحتلة في عام 1967 ووضع سقف زمني للاحتلال الإسرائيلي المتواصل.

توجه الفلسطينيون هذا إلى مجلس الأمن يأتي في ظل تصاعد موجة الاعترافات بفلسطين كدولة مستقلة لاسيما من الإتحاد الأوروبي. فبعد أن اعترفت بها السويد رسميا، تبع ذلك اعتراف البرلمان البريطاني ويتوقع أن يحذو حذوه البرلمان الاسباني والايطالي ثم الفرنسي في الأيام القادمة. وهي خطوة وإن وصفها المراقبون بـ " الرمزية " إلا أن "أفر برانشتاين" المستشار السابق لرئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، والرئيس الحالي للمنتدى العالمي للسلام يرى أن هذه الاعترافات رغم رمزيتها في الوقت الراهن سيكون لها صدى في المستقبل. وقال برناشتاين في تصريح لإذاعة أوروبا 1 الفرنسية " اعتراف البرلمانات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، يظل في المرحلة الحالية رمزيا، ومع ذلك اعتقد أن وراء ذلك دفعا وإرادة من قبل الحكومات الأوروبية ومنها الحكومة الفرنسية لخلق دينامكية تسمح لاحقا ببلورة دينامكية أخرى تتيح تعاونا فعليا في إطار مفاوضات جادة بين الإسرائيليين والفلسطينيين" .

بدوره، حمل عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة رأي اليوم الإلكترونية الفلسطينيين، بالدرجة الأولى، مسؤولية عدم تحقيق الاعتراف الدولي بدولة فلسطين منذ إعلانها في الجزائر قبل حوالي ربع قرن.
وقال عطوان لإذاعة "مونت كارلو الدولية" إن " الفلسطينيين بعدما كانوا تحت راية واحدة، أصبحوا اليوم منقسمين إلى حماس وفتح ويتنافسون فيما بينهم " . واعتبر عطوان أنه " في ظل عدم القدرة على المواجهة العسكرية فإن الحل يتجلى في انتفاضة شعبية شاملة، وهو الأمر الذي يحول دونه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن