تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دول مجلس التعاون الخليجي

الوساطة الكويتية تنجح في إعادة السفراء إلى الدوحة

الصورة من رويترز

نجحت وساطة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال قمة استثنائية عقدت أمس في إزالة صاعق تفجير أخطر أزمة عرفها مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه وكادت تطيح بالقمة الخليجية المقررة الشهر المقبل.

إعلان

فقد قررت مملكتا السعودية والبحرين ودولة الإمارات إعادة سفراءها إلى العاصمة القطرية بعد قطيعة استمرت ثمانية أشهر وذلك خلال قمة استثنائية غابت عنها سلطنة عُمان. وحضر القمة المصغرة التي عقدت في الرياض الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمراء كل من الكويت وقطر إضافة إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وصدر عن القمة الاستثنائية بيان أشار إلى أن الاتفاق يعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق نحو كيان خليجي قوي متماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها.

ولم يكشف البيات عن مضمون الاتفاق وكانت الرياض وأبو ظبي والمنامة اتهمت الدوحة بدعم الإخوان المسلمين والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال إيواء معارضين خليجيين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن