تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الائتلاف الوطني السوري المعارض يطالب بثلاث "مناطق آمنة" وحظر جوي

فيسبوك
نص : فراس حسن
4 دقائق

أصدر الائتلاف الوطني السوري المعارض في نهاية اجتماعه الأول منذ إطلاق الموفد الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا مبادرة "خارطة الطريق" بيانا حدد فيه ثلاث "مناطق آمنة" يجب أن تشملها ـ حسب الائتلاف ـ "خارطة الطريق".

إعلان

فقد ورد في بيان الائتلاف أن "خارطة الطريق" يجب أن تشمل "إقامة مناطق آمنة شمال خط العرض 35" أي المنطقة الحدودية مع تركيا، و"جنوب خط العرض 33" ويقصد فيها المنطقة الحدودية مع الأردن وفي إقليم القلمون شمال العاصمة دمشق وهي منطقة حدودية مع لبنان. وطالب أن يتم حظر "وجود النظام وميليشياته وأي امتداد له" في هذه المناطق أيضا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب بها الائتلاف بإقامة مناطق عازلة يتجمع فيها المعارضون والفصائل المسلحة بالإضافة إلى النازحين من مناطق النظام، ولكنها المرة الأولى التي يحدد فيها الائتلاف مناطق بذاتها "كمناطق آمنة".

بالإضافة إلى تجديد المطالبة بالإفراج عن المعتقلين طالب الائتلاف بـ "فرض حظر للقصف الجوي بكافة أشكاله وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين" علما أن المعارضة السورية طالبت مرارا بحظر جوي فوق سوريا شبيه بالحظر الجوي الذي فرضته القوات الغربية في ليبيا خلال الثورة الليبية.

في الجانب الإنساني أيضا، تضمن البيان مطالب تتعلق بـ "ضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية اللازمة لكافة المناطق المحاصرة".

وذكر بيان الائتلاف أن "المقترحات التي تقدم بها المبعوث الدولي تتناول جانبا من الاجراءات التمهيدية التي يمكن أن تهيء لاستئناف عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكم انتقالي في سورية". كما علق على اقتراح دي ميستورا "تجميد القتال" في بعض المناطق لا سيما في مدينة حلب للسماح بإيصال مساعدات إليها والتمهيد لمفاوضات سياسية بالقول إن "التهدئة الموضعية المقترحة في بعض المناطق يجب أن تستند إلى ما ورد في مبادرة جنيف وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2165". وتنص "مبادرة جنيف" التي تم التوصل اليها في حزيران/يونيو 2012 على تشكيل حكومة انتقالية "بصلاحيات كاملة" في سوريا تضم شخصيات من الحكومة الحالية ومن المعارضة. أما القرار 2165 الذي تبناه مجلس الامن في تموز ـ يوليو 2014 فينص على السماح بعبور قوافل المساعدات الانسانية الحدود السورية من معابر غير خاضعة بالضرورة لقوات النظام السوري.

من جهة أخرى ذكر الأمين العام للائتلاف نصر الحريري أن المبعوث الدولي التقى بالائتلاف قبل زيارته دمشق في العاشر من الشهر الجاري. وقال أن البيان "يؤكد على مواقف الائتلاف المعروفة" في انتظار الحصول على تفاصيل مبادرة دي ميستورا.

وتعليقا على زيارة وزير خارجة النظام وليد المعلم إلى روسيا والتقارير التي تحدثت عن اتصالات بين الائتلاف والروس نفى الحريري أن يكون هناك اتصالات قد حدثت بين المعارضة والجانب الروسي في شأن مباردة الروس "لإعادة إطلاق العملية السياسية"، ولكنه أضاف أن أي مفاوضات جدية ويكون فيها التزام دولي جدي بإيجاد حل على أساس جنيف 1 وتحقيق هيئة حكم انتقالي تضمن تنحي بشار الاسد هي موضع ترحاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.