العراق

وزير الدفاع العراقي: أحكام المسؤولين عن سقوط الموصل قد تصل إلى الإعدام والمؤبد

الصورة من رويترز

كشف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي عن أن عددا من الضباط والقيادات العسكرية "المسؤولة" عن سقوط الموصل بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" يتعرضون للمحاكمة وقد يواجه بعضهم حكم الإعدام.

إعلان

قال العبيدي في تصريحات لوسائل إعلام عراقية وعربية إن جزئا من القيادات العسكرية التي كانت مسؤولة في الموصل عند سقوطها بيد تنظيم "داعش" قيد الاعتقال وإن هؤلاء الذين لهم علاقة بسقوط المدينة هم "أصلا خارج الوضع العسكري الحالي، وكثيرون منهم أحيلوا إلى المحاكم وقسم منهم سيحاكم غياباً" وأضاف العبيدي أن قسما من هذه القيادات "وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها القصوى قد تصل إلى الإعدام والحكم المؤبد". ورفض الوزير ذكر أسماء لأن "ذلك يعتبر تسريبا ويمكن أن يساعدهم على الهروب من البلد" في ما يعني أن هناك قسما من هذه القيادات تحاكم وهي طليقة.

علما أنه سبق للعبادي أن أصدر "أوامر ديوانية بإعفاء 26 قائدا من مناصبهم وإحالة 10 قادة إلى التقاعد" بدون تحديد مناصب هؤلاء أو رتبهم أو ما اذا كانوا مسؤولين عن وحدات مقاتلة أو يشغلون مناصب ادارية. وكان العبادي أيضا قد عين "18 قائدا في مناصب جديدة بوزارة الدفاع" في إطار "التوجهات لتعزيز عمل المؤسسة العسكرية على أسس المهنية ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله".

 وعن الخسائر التي تكبدتها الدولة العراقية منذ سقوط الموصل، قال العبيدي إن "خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل إلى قبل شهر تقريبا بلغت 27 مليار دولار على مستوى التجهيز والتسليح وكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية"، ووضح أن "قسماً من الأسلحة بعد أحداث 10 يونيو دمرت ولكن الغالبية العظمى منها أصبحت بيد داعش وهي تعود لفرق عسكرية وقيمة الأسلحة ضخمة جداً".

ويجدر بالذكر أن تقارير صحفية تحدثت عن " إن هناك ما يشير إلى أن تلك الذخائر التي انتقلت إلى سوريا والعراق للمساعدة في استقرار الحكومات هناك، انتقلت بدلا من ذلك عبر الحكومات إلى الجهاديين؛ مما ساعد في صعود تنظيم الدولة الإسلامية وزيادة كفاءته القتالية". وتتهم صحف عراقية قادة في الجيش العراقي في فترة حكم المالكي بأنهم قاموا ببيع أسلحة وذخائر لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم يحدد الوزير سقفا زمنيا لتحرير المدينة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" واكتفى بالقول حول هذا الموضوع "ذلك أمر خاضع لما يتوافر له من مستلزمات المعركة من عتاد وموارد بشرية وغيرها".

أما بشأن التلميحات الأمريكية حول حاجة العراق إلى قوات برية قال وزير الدفاع العراقي "لدينا نية لتحرير البلاد بأيد عراقية ونحن في طور بناء هذه القوات". 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن