تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا ـ دولة فلسطين

لوران فابيوس: الاعتراف بدولة فلسطين حق قانوني قديم ونحن جاهزون

الصورة من فيس بوك
4 دقائق

بدأ النواب الفرنسيون بمناقشة مشروع قرار تقدم به نواب كتلة اليسار ويحظى بتأييد النواب الاشتراكيين ويعارضه نواب من اليمين.

إعلان

بداية النقاشات سمحت للحكومة الفرنسية بتجديد موقفها من الدولة الفلسطينية علما أن القرار غير ملزم في حال صدروه.

مع بدء النقاش أعلن وزير الخارجية أن الاعتراف بدولة فلسطين هو حق قانوني قديم بقدم الاعتراف بإسرائيل.

النقاشات سمحت لوزير الخارجية الفرنسي بالقول إن المفاوضات الثنائية فشلت وإن البعض، أي إسرائيل من دون أن يسميها يحاول استغلال المفاوضات لإبقاء على الوضع القائم للحيلولة دون قيام دولة فلسطين. وقال فابيوس إن المفاوضات المرافقة للاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يمكنها أن تصبح وسيلة أو الوسيلة لتجنب أو لمنع هذا الاعتراف.

إننا نعتقد أنه من الشرعي اللجوء إلى طريقة يمكن أن تمنح فرصة حقيقية لا بل حتى الفرصة الوحيدة للمفاوضات المنفردة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هذه الطريقة التي أظهرت للأسف أنها غير فعالة وهذا الاستنتاج التاريخي للعقد الأخير لا يقبل حتى مع مشاركة الولايات المتحدة المفيدة، فالطرفان يجدان صعوبة في التفاوض.ولكنها لا يتوصلان أبدا إلى إنهاء المفاوضات والسياسة الداخلية من بين الأسباب تمنعهما من القيام بالخطوات الأخيرة التي تفرض التوقيع على التسوية.

يجب إذن أن نحاول تغيير هذه الطريقة، يجب المواكبة والبعض يتحدث عن ضغوط من ا لأسرة الدولية لمساعدة الطرفين على القيام بالمبادرات النهائية الضرورية واتخاذ الخطوة النهائية التي تقود إلى السلام.

وزير الخارجية الفرنسي لم يكتف بالقول إن المفاضات الثنائية قد فشلت بل إنه كشف عن تحرك فرنسي في مجلس الأمن يؤدي إلى السلام الشامل والاعتراف بدولة فلسطين حتى لو فشلت المفاوضات.

في الأمم المتحدة نعمل مع شركائنا لمحاولة، وأقول محاولة استصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي من أجل بدء وانجاز مفاوضات يجري فيها الحديث عن تحديد مهلتها بعامين كما يشار غالبا والحكومة الفرنسية يمكن أن تتبنى هذه المهلة.
وبضوء فشل التجارب السابقة فإن النجاح غير مضمون سلفا ولكننا لا نريد استبعاد إي فرصة للسلام وأهداف القرار واضحة.

ـ تحديد مسار لتجنب المفاوضات التي لا نهاية لها عبر العودة إلى نقطة الصفر والقفز فوق الجهود التي بذلت منذ سنوات.
ـ ثوابت دقيقة لتسوية النزاع تتبناها الأسرة الدولية بالجملة وتشكل قاعدة المفاوضات المستقبلية.

ويجب أن نحدد أيضا جدولا زمنيا لأنه بغيابه وكما أشرت إلى السنتين لن يكون الاقتناع ممكنا بأن العملية الجديدة تتكرر من دون احتمالات التوصل إلى حل.

وفي موازاة هذه المفاوضات في الأمم المتحدة فرنسا تعمل لخلق الظروف الملائمة لجهد دولي لصالح السلام.
فالقرارات الواجب اتخاذها في غاية الحساسية وبالتالي فإنه المواكبة الدولية لا بد منها، وإذا ما فلشت المحاولة الجديدة للحل التفاوض عندها يجب على فرنسا أن تتحمل مسؤولياتها وأن تعترف بأسرع وقت بالدولة الفلسطينية، ونحن جاهزون.

وزير الخارجية الفرنسي على غرار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أبديا استعداد فرنسا للمبادرة لعقد مؤتمر دولي للسلام حول الشرق الأوسط يتشارك فيه الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية لمواكبة المفاوضات في الأمم المتحدة ولخلق الشروط اللازمة لإقامة جهد جماعي دولي لخدمة السلام.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.