تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: جمعة غضب في الجنوب

الصورة من رويترز (أرشيف)

احتشد آلاف الجنوبيين اليوم الجمعة في مدينة عدن الساحلية، كبرى مدن الجنوب في جمعة غضب جديدة للمطالبة بالانفصال عن الشمال، قبيل يومين من تظاهرات حاشدة دعت إليها قوى الحراك الجنوبي المناهضة للحكومة المركزية.

إعلان

واختارت فصائل الحراك الجنوبي التي تتهم السلطات أجنحتها المرتبطة بالرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، بالموالاة لإيران، ذكرى استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني، مناسبة للتصعيد الاحتجاجي الذي يأتي في وقت فقدت فيه السلطات المركزية سيطرتها على كافة محافظات الشمال بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وتأتي تظاهرات اليوم الجمعة التي سميت بجمعة "الاستقلال" قبيل يومين من احتجاجات أكثر تصعيدا قد تنتهي بإغلاق الحدود مع الشمال بشكل رمزي في الثلاثين من نوفمبر الذي يوافق الأحد المقبل.

يوم الأربعاء الماضي، أقرت الحكومة الجديدة تشكيل لجنة وزارية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ذات الصلة بالقضية الجنوبية، كما أعلنت عن تسوية أوضاع سبعة آلاف من الموظفين الجنوبيين المبعدين عن أعمالهم منذ اجتياح قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المحافظات الجنوبية في حرب صيف عام 1994،غير أن الوضع على الأرض يبدو أنه قد تجاوز معالجات من هذا النوع.

وفي تأكيد صريح على فقدان الثقة بالحكومة المركزية، لم تساهم مخرجات الحوار الوطني التي تضمنت حلولا للقضية الجنوبية ،في كبح جماح المطالب المتزايدة بفك الارتباط عن الشمال.
وتضمنت وثيقة الحوار الوطني المدعوم من المجتمع الدولي،الانتقال إلى دولة اتحادية من عدة أقاليم يمثل فيها الجنوبيون بنسبة 50٪ في كافة المؤسسات والمصالح الاتحادية،لكن فصائل معتدلة في الحراك الجنوبي،تتمسك بدولة اتحادية من إقليمين كحد أدنى.

وينظر الجنوبيون إلى حرب صيف عام 1994، التي انتهت باجتياح قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح للمحافظات الجنوبية،وهزيمة شركائه في الحزب الاشتراكي اليمني،على أنها النقطة الفاصلة التي عصفت باتفاقيات الوحدة التي كانت قائمة على الشراكة الندية بين شطري البلاد.

عدنان الصنوي ـ مراسل مونت كارلو الدولية ـ صنعاء
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.