تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

رحيل سعيد عقل

سعيد عقل عام 2010
سعيد عقل عام 2010 الصورة من يوتيوب
3 دقائق

توفي الشاعر اللبناني سعيد عقل، فانطفأ أحد أكبر الوجوه الشعرية التي طبعت القرن الماضي في لبنان والعالم العربي.

إعلان
 
مات صاحب النفس الملحمي والمخيلة العملاقة والوجدان الحي، صوره الشعرية في مدحه للأمويين دفعته لإلحاق الدنيا ببستان الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، وعشقه للشامية وألمه لفراقها جعلته يشعل بدمعه نهر بردى الدمشقي إن هي رجعت.
 
سعيد عقل قل من تملك اللغة العربية وطوعها ونحتها، مثله. في نهاية الأمر تحول إلى مناضل للدفاع عن اللغة اللبنانية المحكية.
 
توفي الشاعر اللبناني الكبير سعيد عقل صباح الجمعة عن عمر يناهز مائة وعامين. وهو الشاعر والأديب الكبير الذي ارتقى بالقصيدة العمودية إلى أرقى المراتب، وكان أحد ابرز الوجوه الشعرية والأدبية في لبنان والعالم العربي، وهو من مواليد مدينة زحلة شرق لبنان عام 1912.
 
شعر سعيد عقل مفعم بالرمزية وقصائده خالية من الحزن والبكائيات، ويتسم بالفرح. وقد قال في أحد الأيام "في شعري شيء من الرمزية لكن شعري اكبر من ذلك، يضم كل أنواع الشعر في العالم، هؤلاء الذين يصدقون أنهم رواد مدرسة من المدارس ليسوا شعراء كبارا، الشعراء الكبار هم الذين يجعلون كل أنواع الشعر تصفق لهم".
 
كان عقل شاعرا يؤمن بسلطان العقل وقد ارتقى بالقصيدة العمودية الكلاسيكية إلى أعلى المراتب، وتغنى سعيد عقل بالوطن والمرأة بنبل وبعذوبة ولم يكن غزله مبتذلا.
 
كان سعيد عقل من أنصار "القومية اللبنانية" ويدافع بقوة عن "الخصوصية اللبنانية" ويدعو إلى استخدام اللغة العامية اللبنانية معتبرا أن المستقبل لهذه اللغة. وقد أثارت مواقفه هذه جدلا كبيرا. من دواوينه "قصائد من دفترها" و"رندلى" و"دلزى" و"أجمل منك؟ لا". كما أصدر كتاب "لبنان إن حكى" الذي يتطرق إلى أمجاد لبنان بأسلوب قصصي، يتأرجح ما بين التاريخ والأسطورة. ومن أبرز الفنانات اللواتي غنين قصائده فيروز وماجدة الرومي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.