أفغانستان

الرئيس الأفغاني في أوروبا لتعزيز شراكة بلاده مع المجتمع الدولي

الرئيس الأفغاني أشرف غني (الصورة من رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية

يقوم القادة الأفغان الجدد اليوم بجولة أوروبية لعرض مشاريعهم الإصلاحية من أجل تحفيز الاقتصاد وتعزيز فرص عودة السلام وذلك على خلفية موجة مقلقة من الاعتداءات التي تشنّها حركة طالبان قبل شهر على انتهاء مهمة الحلف الأطلسي في هذا البلد وكان آخرها هجوم انتحاري استهدف عزاءاً شمال البلاد وأوقع تسعة قتلى.

إعلان

ويضمّ الوفد الأفغاني الذي يصل مساءً إلى العاصمة البلجيكية الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس الحكومة عبد الله عبد الله. وفي أجندة المسؤولين الأفغانيين اللّذان سلسلة من اللقاءات تبدأ في العاصمة البلجيكية لتنتهي في لندن مع مؤتمر للمانحين الذين يعنون بالملف الأفغاني. وسيسعى غني وعبد الله خلال هذه الجولة الأوروبية إلى إبراز وحدة الحكومة الجديدة.

وخلافاً لما كانت عليه العلاقات المتوتّرة بين الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي والحلف الأطلسي والولايات المتحدة، يهدف الرئيس الأفغاني الجديد إلى تعزيز العلاقات مع الشركاء الأجانب. ومن هنا تأتي أهمية الزيارة التي يقوم بها اليوم غني برفقة رئيس حكومته إلى مقر الحلف الأطلسي في بروكسيل والمباحثات التي يجريانها مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ. هذا وسيشاركان في اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف غداً.

سيتحدّث غني خلال هذه المباحثات "عن المستقبل بثقة" ليؤكّد بأنّ "لا شكوك بين أفغانستان والحلف الأطلسي والولايات المتّحدة".
وكان أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس قد صرّح في مؤتمر صحفي أنّ هجمات حركة طالبان في أفغانستان ستتواصل خلال العام المقبل بعد انسحاب القوات الأطلسية القتالية من أفغانستان، مشيراً إلى أنّ "القوات الأمنية الوطنية الأفغانية قادرة على مواجهة الحركة، وأنّه قد آن الأوان ليتحمل الأفغان المسؤولية الأمنية".

أمّا مؤتمر لندن للمانحين والذي سيعقد يوم الخميس المقبل، فسيشكّل "فرصة مهمة تنتهزها حكومة الأفغانية لتحديد خططها الإصلاحية وتستغلها الأسرة الدولية لإعادة التأكيد على شراكتها الطويلة الأمد مع أفغانستان" كما جاء على لسان سفير بريطانيا في أفغانستان ريتشارد ستيغ.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن