تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الهجرة

ألمانيا الوجهة المفضلة عند الراغبين في الهجرة إلى أوروبا

الصورة من رويترز

تستخدم أحزاب اليمين التقليدي واليمين المتطرف في فرنسا ملف الهجرة لمحاولة إغراء الناخبين الفرنسيين وتقديم تزايد أعداد المهاجرين إلى البلاد بوصفه خطرا جسيما على الاقتصاد والهوية والأمن في البلاد.

إعلان

ولكن آخر تقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تتخذ من باريس مقرا لها تؤكد أن نسبة المهاجرين من سكان فرنسا لم تتجاوز 0.4 في المائة انطلاقا من الإحصائيات المتعلقة بعام 2012. ويفيد التقرير أن هذه النسبة تظل من أهم النسب الدنيا في بلدان الاتحاد الأوروبي. وأن نسق تدفق المهاجرين إلى فرنسا اليوم لا يزال شبيها بما كان عليه في سبعينات القرن الماضي.

وجاء في تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن ألمانيا تظل الوجهة المفضلة لدى الراغبين في الهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي لعدة اعتبارات من أهمها أن هذا البلد لا يزال قاطرة أوروبا الاقتصادية وأن سوق العمل فيها نشط وطيع. وتأتي ألمانيا حسب التقرير في المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث قدرة استيعاب المهاجرين الجدد. فعدد المهاجرين الجدد في الولايات المتحدة بلغ العام الماضي بلغ قرابة مليون شخص. أما في دول الاتحاد الأوروبي، فإن ألمانيا شهدت قدوم 400 ألف مهاجر إليها عام 2012 بينما لم يدخل إلى فرنسا في العام ذاته إلا زهاء 290 ألف شخص.

ويؤكد التقرير أن فرنسا برزت أكثر فأكثر خلال السنوات الأخيرة باعتبارها بلد ممر للهجرة الشرعية وغير الشرعية إلى بلدان أخرى من أهمها بريطانيا العظمى وألمانيا وبلدان الشمال الأوروبي. ويرى واضعوه أن نسبة متزايدة من هؤلاء المهاجرين مصدرها الأساسي بلدان أوروبا الوسطى والشرقية وبعض بلدان أوروبا الجنوبية في مقدمتها البرتغال.

ويخلص التقرير إلى أنه بإمكان دول الاتحاد الأوروبي السيطرة بشكل ناجع على ظاهرة الهجرة والتعامل معها بوصفها جزءا من حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المطروحة في هذه الدول لا باعتبارها مشكلة. ذلك أن كثيرا من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين لديهم مهارات عالية بالإمكان الاستفادة منها لتنشيط الدورة الاقتصادية في المجالات التي تحتاج إلى كفاءات عالية. بل إن المهاجرين الجدد الذين ليست لديهم هذه المهارات قادرون على إحياء قطاعات كثيرة منها بشكل خاص قطاعا مقاولات البناء والزراعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.