شيخ الأزهر - داعش

شيخ الأزهر يحمل بقوة على "داعش"

شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ( يوتيوب)
إعداد : نضال شقير

"الأزهر في مواجهة الإرهاب والتطرف" هو عنوان المؤتمر الذي تستضيفه القاهرة يومي الثالث والرابع من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري بدعوة من الأزهر ومشاركة عدد كبير من علماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم، ورؤساء الكنائس الشرقية، وممثلين عن بعض الطوائف الأخرى.

إعلان
 
شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الذي افتتح هذا المؤتمر أكد على ضرورة مواجهة الإرهاب ومن يدعمه، معتبرا أن هذا المؤتمر جمع  العديد من الشخصيات البارزة في الشرق العربي والإسلامي، وقد أتى في وقت بالغ الدقة والتعقيد، من حيث الخطر الذي يداهم المنطقة من داخلها وخارجها، مؤكدًا على أن هذا الخطر قد يجني أصحابه ثمارًا هائلة من اقتتال العرب والمسلمين فيما بينهم.
 
وتابع د. الطيب قائلا : «إن تنظيم الدولة الإسلامية يرتكب جرائم بربرية نكراء لمحاولة تصدير إسلامهم المغشوش، بالذبح وقطع رأس كل من يخالفهم الرأي، وإن هذا التنظيم ليس هو الفصيل الوحيد المسلح على الساحة، ولكن هناك ميليشيات طائفية أخرى، تذبح وتهجر أسرًا في العراق وسوريا واليمن»، مشيرًا إلى أن هناك طوائف مذهبية تحاول جر الأوطان إلى ولاءات إقليمية خارجية باسم حقوق الإنسان.
 
وأكد الدكتور الطيب أن تكفير المسلمين بالذنب، ثم استحلال دمائهم بعد ذلك، هو العامل المشتري الذي يجمع هؤلاء جميعًا، وهو يعيد إلى الأذهان مذاهب قديمة طواها التاريخ، استنادًا إلى فهم خاطئ ومنحرف لنصوص الكتاب والسنة»، مشيرًا إلى أن هؤلاء يقومون بتحريف مفهوم الجهاد، ويقتلون من يشاؤون تحت مسمى الجهاد».
 
وأشار الدكتور الطيب إلى أن هذه الأفعال من أشنع الأخطاء في فهم الشريعة الإسلامية، لأن الجهاد في الإسلام لم يشرع إلا للدفاع عن النفس والدين والوطن، وإنه لا يجوز لأفراد أو جماعات أن تتولى هذا الأمر بمفردها، مؤكدًا أن تطبيق المفهوم الخاطئ للجهاد، نتج عنه دخول المجتمع في مضطرب الفوضى وهدر الدماء، وهتك الأعراضِ، واستحلال الأموالِ، وهو ما نعانيه اليوم من جراء هذا الفهم الخاطئ المغلوط.
 
 
و قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية من جهته إن الإنسان في أي مجتمع بمثابة النور الذي ينير الطريق للآخرين، مشيرا إلى أن العلاقة بين الأزهر والكنيسة جيدة تماما، ويتم التنسيق بينهما في بيت العائلة المصرية.
 
يذكر أنه جري افتتاح أعمال المؤتمر بحضور مفتى الديار المصرية الدكتور شوقي علام ورئيس ونواب جامعة الأزهر وقيادات الأزهر والأوقاف.
وشارك في الجلسة الافتتاحية الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى وبعض المحافظين والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محي الدين عفيفي وسفراء بعض الدول الإسلامية والعربية بالقاهرة ورموز الإسلام والمسيحية في عدة دول وممثلون عن الفاتيكان.
 
ومن أهم أهداف عقد هذا المؤتمر توجيه رسالة إلي العالم من القاهرة بلد الأزهر برفض أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية في العالم لكل أشكال الإرهاب والتطرف ورفض الممارسات الإرهابية ودعاوى الغرب بإلصاق الإرهاب بالإسلام.
 
 
 
 

 

إعداد : نضال شقير
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن