تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر - مرسي

تسريبات المجلس العسكري !!

الرئيس المخلوع محمد مرسي ( رويترز)

بثت قناة تلفزيونية تسجيلات صوتية، قالت إنها تسريبات لأحاديث بين المستشار القانوني للمجلس العسكري اللواء ممدوح شاهين واللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي وشملت التسجيلات ما قيل أنه صوت اللواء ممدوح شاهين وهو يتحدث هاتفيا مع شخص آخر قال إنه قائد القوات البحرية اللواء أسامة الجندي.

إعلان

 

مجمل الأحاديث يتعلق بإعادة ترتيب المكان الذي احتجز فيه الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان ـ وفقا للتسجيلات ـ وحدة عسكرية تابعة للقوات البحرية في منطقة أبي قير، حيث أبدى الشخص الذي قيل أنه اللواء ممدوح شاهين تخوفه من طعون محاميي الرئيس المعزول في مكان احتجازه، لكونه ليس سجنا تابعا لوزارة الداخلية، مما يمكن أن يسقط الاتهامات وينهي القضية، وطالب بتحويل المكان وتكييفه كسجن منعزل عن الوحدة العسكرية، متعهدا بتوفير الوثائق اللازمة بالتنسيق مع وزير الداخلية لمنح المكان صفة سجن تابع للداخلية وبتاريخ يسبق اعتقال الرئيس المعزول.
 
لا يمكن الجزم بما لا يدع مجالا للشك بصحة هذه التسجيلات قبل أن يتولى المختصون فحصها وتحليلها ومقارنة الأصوات المسجلة بأصوات الشخصيات التي ينسب إليها الحديث.
 
التقييم الأولي:
ـ لا يظهر عمليات مونتاج إلا إذا كانت هذه العمليات قد تمت بصورة محترفة وباستخدام تجهيزات تقنية عالية الأداء.
ـ تسلسل الحديث يبدو طبيعيا ودون خلل في تتابع الأفكار.
ـ اختلاط حديث الشخصين (المفترض أنهما اللواء ممدوح شاهين واللواء عباس كامل) عندما أجرى كل منهما مكالمة مع شخص آخر في وقت واحد، يؤكد أن التسجيل كان لوضع طبيعي وليس تمثيلية أو تركيب لعبارات من تسجيلات أخرى.
 
ركزت كافة التعليقات في الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي على مضمون الحديث، فأكد البعض أنه مزور، واعتبر البعض الآخر أنه دليل على تآمر المجلس العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي.
 
يبقى السؤال الأهم والأكثر خطورة، حول هوية الجهة التي تمكنت من تسجيل حديث يدور بين المستشار القانوني للمجلس العسكري ومدير مكتب وزير الدفاع ـ وبجودة عالية ـ؟ ولماذا اختارت اللحظة الراهنة لتسريب هذه التسجيلات ؟
 
سؤال آخر، يتعلق بفريق الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وهل سيستخدم هذه التسجيلات لإفساد القضية ؟ ويحصل مرسي، مثل مبارك، على البراءة ؟
 
في كافة الأحوال فقد فتحت النيابة العامة تحقيقا بشأن هذه التسريبات، ومن المنتظر أن تعلن نتائجه قريبا.
 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.