فرنسا - روسيا

لقاء هولاند - بوتين في ظل أزمة ميسترال

هولاند وبوتين خلال "قمة العشرين" في أيلول 2013 / سان بطرسبرغ – روسيا (الصورة من رويترز)
إعداد : ليال بشاره

لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو للبحث في الأزمة الأوكرانية. ويعقد هذا الاجتماع الثنائي بطلب من الرئاسة الفرنسية، وكان آخر لقاء بين الرئيسين قد انعقد في 15 تشرين الثاني/نوفمبر على هامش قمة العشرين التي عقدت في استراليا.

إعلان

وكان هولاند قد دعا إلى "خفض حدة التوتر" في النزاع الأوكراني، معتبرا أن "التوتر والضغط ليسا حلا على الإطلاق"، وداعيا إلى خفض التوتر "كلاميا" في المرحلة الأولى ثم "في التحركات العسكرية" في أوكرانيا. واعتبر الرئيس الفرنسي أن بلاده "في وضع يسمح لها بالتحدث مع الأطراف" وكسب "ثقتهم".

ولكن المراقبين يرون أن فرانسوا هولاند ليس محقا تماما في هذا التصور، بسبب الخلاف الدائر حاليا بين موسكو وباريس بشأن صفقة البارجتين ميسترال.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه على باريس أن "تفي بكل التزاماتها" بشأن تسليم روسيا البارجتين ميسترال اللتين تم تصنيعهما في فرنسا.

هي ليست المرة الأولى التي تدعو فيها موسكو باريس إلى الوفاء بكل التزاماتها بشأن تسليم موسكو بارجتي ميسترال الحربيتين تحت طائلة فرض تعويضات بموجب العقد الموقع بين البلدين.

الرد الروسي جاء عقب كشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن إرجاء تسليم أول سفينة إلى اجل غير مسمى" معتبرا أن "الوضع الحالي في شرق أوكرانيا ما زال لا يسمح" بعملية التسليم.

في حين أضاف وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في هذا الصدد أن فرنسا في الوقت الحاضر لن تسلم مضيفا "قد لا تسلم على الإطلاق لاحقا ومن هنا يجب أن يدرك الروس هذا الوضع".

المجتمع الغربي وفي مقدمته فرنسا يتهم روسيا بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وسبق للولايات المتحدة أن انتقدت ونادت فرنسا بتعليق و وقف صفقة تسليم بارجتي ميسترال.

مع الإشارة إلى أن العقد المبرم بين البلدين ينص على البدء بعملية التسليم في منتصف تشرين الثاني نوفمبر ولكنه يسمح بتأجيل التسليم لثلاثة أشهر ما يعني أن المهلة المنصوص عليها في العقد لم تنته بعد".

إعداد : ليال بشاره
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن