تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

هل تخشى بريطانيا وكندا تهديدات إرهابية في القاهرة؟

الصورة من رويترز
3 دقائق

أعلنت السفارة الكندية في القاهرة، يوم الاثنين، عن تعليق خدماتها العامة واستقبال الجمهور "لأسباب أمنية" وحتى إشعار آخر، ويأتي هذا الإجراء غداة إجراء مشابه اتخذته السفارة البريطانية في العاصمة المصرية، حيث قال السفير البريطاني في مصر جون كاسون في بيان إن "الخدمات العامة في السفارة البريطانية معلقة في الوقت الراهن"، مضيفا "اتخذنا هذا القرار للتأكد من أمن السفارة وأمن العاملين بها".

إعلان

ونصحت بريطانيا رعاياها بعدم السفر إلى شمال سيناء وبعض المناطق في جنوب سيناء والمنطقة الحدودية مع ليبيا، معتبرة أن جماعة أنصار بيت المقدس التي تتخذ من شمال سيناء قاعدة لها وهي الجماعة التي أعلنت البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية، ومن "أكثر الجماعات الإرهابية نشاطا".

كما أصدرت كندا تحذيرات مماثلة لرعاياها ونصحتهم "بتجنب التنقلات غير الضرورية في مصر بسبب الوضع الأمني الذي لا يزال من الصعب التكهن به وبسبب استمرار التظاهرات في مناطق عدة من البلاد".

وتجدر الإشارة إلى إعلان الحكومة الكندية، يوم الأحد، مجددا، عن عزمها على مكافحة "الآفة الإرهابية" في العراق، وذلك بعد ساعات من دعوة جهادي كندي إلى شن هجمات داخل الأراضي الكندية. وقال وزير الأمن العام ستيفن بلاني إن "الإرهاب يشكل تهديدا فعليا وجديا للكنديين وعلينا أن نبقى يقظين"، ويرى بعض المراقبين أن إغلاق مقر السفارة في القاهرة أمام الجمهور، قد يكون أحد بنود خطة أمنية عامة تحسبا لاعتداءات إرهابية.

في كافة الأحوال، لم تقدم حكومتا البلدين أي تفسيرات محددة للأسباب الأمنية التي دفعت بهما لإغلاق السفارتين أمام الجمهور في القاهرة. وإن كان من المعروف أن هذه الإجراءات تأتي في مرحلة، تشهد فيها مصر العديد من الاعتداءات الإرهابية، إلا أن أيا من المنشآت أو المصالح الأجنبية كانت هدفا لهذه الاعتداءات.

وبالرغم من استمرار السفارة الأمريكية في العمل بصورة طبيعية، إلا أن قرارات لندن وأوتاوا، المبررة بأسباب أمنية، تثير الكثير من التساؤلات القلقة في الشارع المصري، عما إذا كانت حكومتا بريطانيا وكندا قد قامتا بهذه الإجراءات بناء على معلومات تتعلق بعمل إرهابي كبير أو موجة من الاعتداءات الإرهابية متوقعة في العاصمة المصرية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.