تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجزائر تطلق عملية ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين الأفارقة

عناصر من الدرك الوطني الجزائري في مدينة أميناس الجنوبية في شباط 2013 (الصورة من رويترز)
3 دقائق

السلطات الجزائرية بدأت في عمليات ترحيل آلاف المهاجرين من النيجر إلى بلادهم. ومعظم هؤلاء المهاجرين الذين لا يتمتعون بإقامة قانونية من النساء والأطفال، ومن المتوقع أن تستغرق عمليات الترحيل عدة أشهر.

إعلان

رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس أعلنت أن مجموعة أولى من 318 شخصا وصلوا السبت إلى مركز استقبال في تمنراست، أقصى جنوب الجزائر قبل ترحيلهم إلى اغادز (شمال النيجر)، موضحة أن معظمهم من النساء والأطفال "الذين عانوا كثيرا واستغلتهم شبكات التهريب الإجرامية التي سلبتهم من كل ما لديهم وأصبحوا معرضين للبرد".

وكان رئيس وزراء النيجر بريجي رافيني قد أعلن الشهر الماضي أمام برلمان بلاده أن الجزائر سترحل "ثلاثة ألاف نيجري بدون عمل يعيشون للأسف من التسول".

وقد تحولت الجزائر باعتبارها قوة اقتصادية كبيرة في شمال إفريقيا، إلى بلد جاذب للمهاجرين القادمين من جنوب الصحراء بدلا من ليبيا التي تسودها الفوضى ويغيب فيها الأمن.

تدفق المهاجرين الأفارقة إلى الجزائر أدى لبروز وتنامي تصرفات عنصرية من قبل الجزائريين، بما في ذلك ما ينشر في مقالات في الصحف الجزائرية، وفق ما أكدته رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، مؤكدة أنه بالرغم من امتلاك الجزائر للأدوات اللوجستية لتنفيذ عملية الترحيل، إلا أن هذه الطريقة لا تشكل حلا دائما للأزمة، ووجهت النداء إلى المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة للمساهمة في انجاز مشاريع صغيرة تسمح لهؤلاء المهاجرين بالاستقرار في بلادهم.

النيجر وهي واحدة من أكثر بلدان العالم فقرا ومع أكبر نسبة ولادة في العالم (7.6 طفل لكل امرأة) تواجه أزمات غذائية متتالية تدفع بمواطنيها إلى الهجرة بكثافة، وقد لقي 92 مهاجرا غالبيتهم من النساء والأطفال مصرعهم عطشا، أثناء عبورهم الصحراء باتجاه الجزائر في تشرين الأول/أكتوبر 2013، ولم ينج منهم سوى 21 شخصا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.