تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

تساؤلات حول مقتل الوزير المغربي عبد الله بها

الصورة من رويترز

ووري الثرى اليوم الوزير المغربي والقيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم "عبد الله بها" ، الذي لقي مصرعه أول أمس الأحد في حادث قطار لا تزال ملابساته تثير الكثير من التساؤلات في المغرب.

إعلان
 
مصرع الوزير المغربي "عبد الله بها" بعد أن سحقه القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط في نفس المكان الذي لقي فيه القيادي الاشتراكي أحمد الزايدي حتفه غرقا قبل حوالي الشهر، لا يزال يثير الكثير من التعليقات في المغرب.
 
رغم أن نظرية المؤامرة والاغتيال السياسي تبقى احتمالا مستبعدا لكون الراحل كان وزير دولة معتدل ولا يشكل خطرا سياسيا على أي جهة في المغرب بما فيها القصر الملكي، فإن فرضية الانتحار هي الأخرى تظل مستبعدة ذلك أن "عبد الله بها" كان، بحسب غالبية معارفه، إسلاميا مؤمنا وذي شخصية متزنة ولا يعيش أزمة نفسية أو عائلية قد تدفعه للانتحار.
 
في المقابل، لم يهضم الكثيرون في المغرب ملابسات الحادث والرواية شبه الرسمية التي تقول بأن الراحل كان يتفقد وحيدا مكان موت الزايدي، ثم فاجأه القطار وداهمه على حين غرة حين ترجّل من سيارته وهَمّ بعبور السكة الحديدية ليلا في منطقة مهجورة دون أن ينتبه لهدير القطار وأضوائه الكاشفة.
 
على أي حال، التحقيق لا يزال مستمرا والتأويلات والسيناريوهات تتناسل كالفطر عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ليتحول موت "بها" الذي طالما وُصف بـ"علبة أسرار" إلى قصة ملغزة لن يفك شيفرتها ويحد من تساؤلاتها الخيالية سوى تحقيق وازن يروي رأيا عاما مغربيا متعطشا لوصف منطقي متماسك ودقيق للواقعة، بما يقنع الجميع.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن