تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين

الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو: "المقاومة مستمرة بعد مقتل أبو عين"

زياد أبو عين بعد ضربه على صدره وسقوطه أرضاً (الصورة من يوتيوب)
2 دقائق

قتل رئيس ملف "الجدار والاستيطان" لدى السلطة الفلسطينية زياد أبو عين اليوم الأربعاء 10 كانون الأول-ديسمبر 2014 بعدما ضربه جنود إسرائيليون على صدره بأعقاب بنادقهم خلال مسيرة شعبية لزراعة أشجار الزيتون على الحدود مع مستوطنة عيد عاد الملاصقة لقرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

إعلان

 وفي تصريح خاص لـ"مونت كارلو الدولية" قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو إن "حكومة الوفاق الوطني تطالب جميع مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها" ضد الانتهاكات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني وقياداته وتؤكد الحكومة على "استمرار المقاومة الشعبية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف":

وكان الجنود الإسرائيليون اعتدوا بالضرب على الوزير أبو عين رئيس "هيئة الجدار والاستيطان" في الحكومة الفلسطينية الذي وقع أرضاً وحاولت مسعفة إسرائيلية تقديم الإسعاف الأولي له. وعقب ذلك قامت سيارة إسعاف فلسطيني بنقل أبو عين إلى مجمع رام الله الطبي، حيث ادخل غرفة العناية المكثفة.

وقال أحمد البيتاوي رئيس المجمع أن "ابو عين وصل إلى المستشفى في حالة الخطر الشديد، نتيجة إصابته بالصدر، وادخل غرفة العناية المكثفة، وبعد دقائق استشهد".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام عقب اغتيال أبو عين ووصف الحادث بـ"العمل البربري" الذي لا يمكن السكوت عنه. في السياق ذاته، قال عضو اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" جبريل الرجوب إن "السلطة الفلسطينية قررت وقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل".

إعداد: مادلين شعبان

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.