أفغانستان - فرنسا

تفجير انتحاري يستهدف المدرسة والمركز الثقافي الفرنسيين

البهو الداخلي للمركز الثقافي الفرنسي في كابول (الصورة من فيسبوك)
إعداد : مونت كارلو الدولية

أسفر تفجير انتحاري استهدف مدرسة يوجد فيها المركز الثقافي الفرنسي في العاصمة الأفغانية كابول مساء اليوم الخميس عن سقوط قتيل واحد على الأقل و15 جريحاً، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية التي أبدت خشيتها من ارتفاع الحصيلة.

إعلان

المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية صديق صديقي أعلن أنه "بحسب المعلومات الأولية، فجر انتحاري نفسه في الحشود داخل باحة مدرسة الاستقلال" الفرنسية، حيث يوجد أيضاً المركز الثقافي الفرنسي.

مديرة المركز لورانس لوفاسور قالت لصحيفة "لوموند" الفرنسية إن الانفجار حصل في قاعة المحاضرات في المركز في ختام أسبوع حقوق الإنسان الذي ينظمه المركز سنوياً وأثناء تقديم عرض مسرحي مما أوقع قتلى وجرحى.

وتأتي أعمال العنف الجديدة هذه في وسط العاصمة الأفغانية إثر هجوم انتحاري في وقت مبكر من اليوم الخميس استهدف حافلة عسكرية موقعاً ستة قتلى بين الجنود أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه في رسالة مقتضبة أرسلت إلى عدد من الصحافيين.

خلال الأسابيع الأخيرة، تكثفت الهجمات الدامية في أنحاء أفغانستان وخصوصا في كابول. ففي نهاية تشرين الثاني-نوفمبر الماضي، شن عناصر طالبان هجوما ضد مقر تشغله عائلة جنوب إفريقية منذ 12 عاما في البلد، يعمل الوالد فيها لحساب منظمة ناشطة في مجال التربية والأم في مركز طبي.

غير أنها المرة الأولى التي يتم فيها التعرض للمصالح الفرنسية في أفغانستان منذ رحيل القوات الفرنسية عن ولاية كابيسا (شمال شرق) في يوليو 2012 في الوقت الذي يستعد فيه القسم الأكبر من قوة الحلف الأطلسي، والتي بلغ عددها حتى 130 ألف جندي في 2010، لمغادرة البلاد بحلول نهاية شهر كانون الأول-ديسمبر الجاري.

وفي الأول من كانون الثاني-يناير المقبل، ستخلي المهمة القتالية مكانها لمهمة مساعدة وتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين اللذين سيتوليان الخطوط الأمامية في مكافحة طالبان التي تستهدف العسكريين لإضعاف الجيش المحلي وإحباط عزيمة المواطنين الراغبين في الالتحاق بصفوفه.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن