تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صدام حسين - المخابرات الأمريكية

"سي آي ايه" كانت تشكك باتهام صدام حسين بالتعاون مع "القاعدة"

صدام حسين أثناء محاكمته (أرشيف رويترز)
2 دقائق

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) رسالة يوضح فيها المدير الحالي للوكالة جون برينان أنه كانت لدى العملاء الأمريكيين شكوك كبيرة في أحد الأسباب التي سوقت لها إدارة جورج بوش لاجتياح العراق العام 2003، وهو ارتباط نظام صدام حسين بتنظيم "القاعدة."

إعلان
 
لتبرير اجتياح العراق، أوضح نائب الرئيس الأميركي آنذاك ديك تشيني أن محمد عطا قائد المجموعة التي نفذت اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر كان  قد التقى جاسوسا عراقيا في براغ قبل الهجمات. وركزت واشنطن بشكل كبير على هذا اللقاء لتأكيد وجود صلة بين  الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والهجمات لتبرير الإطاحة به.
 
ولكن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية حينها قال إن العملاء الأمريكيين  لم يثبتوا البتة وجود محمد عطا في براغ،  في الوقت الذي قيل فيه إنه التقى الجاسوس العراقي و إن اجتماع (براغ) المزعوم كان في صلب حملة الإدارة الهادفة إلى إعطاء انطباع لدى الرأي العام مفاده  أن صدام حسين تحالف مع إرهابيي "القاعدة" .
 
تداعيات نشر تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي  حول التعذيب تنعكس أيضا على بريطانيا حيث بدأت تتزايد الدعوات  لتسليط الضوء على ممارسات أجهزة الاستخبارات في هذا البلد ضمن الحرب على الإرهاب إلى جانب الولايات المتحدة، خصوصا بعد الكشف عن ممارسة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التعذيب، خاصة وأن بريطانيا كانت حليف الولايات المتحدة الأمريكية  المقرب  في الحملات العسكرية في العراق وأفغانستان بعد الحادي عشر من سبتمبر.
 
  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.