تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا - أمن - منتدى

أول منتدى إفريقي حول الأمن

عناصر أمن نيجيرية تتفقد بقايا سيارة فجرت في مدينة كانو ( رويترز)

سبل مواجهة تحركات الحركات الجهادية في منطقة الساحل الإفريقي دون أي اعتبار للحدود والتهديد الذي تمثله حركة "بوكو حرام" النيجيرية للكاميرون والنيجر والتشاد، إلى جانب حركة الشباب الإسلامية في الصومال هي أهم الملفات الرئيسة التي تتصدر أعمال المنتدى الإفريقي الأول حول الأمن والذي سيعقد في داكار العاصمة السنغالية يومي 15 و16 من شهر ديسمبر / كانون الأول الجاري.

إعلان

 

فبعد أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، تنخرط القارة السمراء في المقاربة الأمنية بتنظيم أول منتدى لها تعبد به الطريق أمام مستقبل خال من التحديات الجمّة التي تواجهها اليوم والمتمثلة في مكافحة الإرهاب و تسوية النزاعات الإقليمية واستتباب الأمن فضلا عن إرساء خطة طريق للتمنية المستدامة الإفريقية.
 
و ينعقد المنتدى على مدى يومين في دكار بحضور رؤساء السنغال ومالي وموريتانيا وتشاد ووزراء دفاع وخارجية، وأيضا منظمات غير حكومية وخبراء في الاقتصاد.  ويتوقع  أن يصبح "منتدى دكار" لقاء سنويا على غرار مؤتمرات ميونيخ حول الأمن في أوروبا، ومنتدى المنامة حول الأمن في منطقة الشرق الأوسط .
 
وقد أعرب وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان عن أمله في أن "يؤسس هذا المنتدى لثقافة الأمن  في إفريقيا" علما أنه  شارك بشكل فعال في تنظيم المنتدى مع رئيس السنغال .
 
 و تعود ولادة فكرة المنتدى خلال قمة السلام والأمن والتي عقدت في العاصمة الفرنسية في كانون الأول/ ديسمبر عام  2013. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعاد التأكيد آنذاك على الموقف الذي استند إليه التدخل العسكري الفرنسي في مالي وإفريقيا الوسطى،  حيث اعتبر أنه من الضروري على الأفارقة تولي أمنهم بأنفسهم ولو أن فرنسا ستواصل المساهمة في ذلك من خلال قوتها المنتشرة في  منطقة الساحل.  
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن